مشاهدة النسخة كاملة : رجاء الصانع ورواية بنات الرياض في امريكا
صلاح هادي
07-10-2007, 02:46 AM
لم تقاطع رجاء الصانع الإعلام كما يعتقد البعض، فقد كانت ضيفة على العديد من الصحف الأمريكية طول فترة إقامتها في الولايات المتحدة لدراسة الماجستير في طب الأسنان. الروائية السعودية الشابة سيزيد وهج حضورها الإعلامي في الإعلام الأمريكي بعد صدور روايتها بنات الرياض Girls of Riyadh باللغة الأنجليزية الأسبوع الماضي. واليوم وتحت عنوان "الجنس والفتاة السعودية"، تصدرت الصانع صفحات صحيفة "الصانداي تايمز" البريطانية التي رأت فيها المتحدثة الجديدة باسم السعوديات.
فتاة الـ25 والتي تدرس في جامعة إلينوي في شيكاغو، قالت في إفتتاحة الرواية بالأنجليزية " أنها لم تتوقع وهي تكتب روايتها بالعربي أنها سوف تترجمها يوماً ما للغة أخرى..." وأضافت " نجاح الرواية في العالم العربي والذي جعلني أعتبر كـمثقفة عربية، جعلني أشعر كـسعودية فخورة بوطني بأنه يجب علي أن أظهر الوجه الآخر للمملكة العربية السعودية والذي لا يعرف عنه كثير من الغربيين" أيضاً الروائية السعودية الصانع أشارت أن روايتها تتحدث عن أربع فتيات من الطبقة المخملية ولا تمثل كل بنات الرياض بل تمثل الكثير منهن.
وذكرت رجاء أن الحوارات ترجمت بشكل مختلف قليلاً وبالأخص تلك التي باللهجة السعودية الشعبية وقامت بكتابة بعد الإيضاحات عليها لجعلها أكثر وضوحاً لـقرائها الغربيين.
وعلى الغلاف الملون والمزخرف والذي يحمل صورة صغيرة لرجاء بداخله كُتب ملخص عن ردود الفعل بعد صدور الرواية من لبنان في أيلول (سبتمبر) 2005 وذُكر أن الرواية البعض تلقاها وفهمها ولكن أشارت المقدمة إلى أن هناك من أعتبرها لا تحترم المرأة المرأة السعودية لما كشفته عن حياتها الخاصة لعامة الناس.
وأضيف أيضاً أن هناك رجال دين طالبوا بحظر الرواية وعدم بيعها. الآن الرواية على رفوف المكتبات الأمريكية التي تحتضن آخر الإصدارات وتُباع بـ24 دولار أمريكي.
الرواية والتي بدأتها الصانع بآية من القرآن الكريم "أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" من 281 صفحة، صدرت عن The penguin press في نيويورك وختمتها رجاء برسائل شكر إلى أشقائها وصديقتها أسيل والدكتور غازي القصيبي.
الرواية التي الآن تباع عبر كل مواقع المكتبات على الإنترنت وتوجد أيضاً في المكتبات الأمريكية بكثرة ومن لحظة صدورها، تضمنت في نهايتها سيرة ذاتية مبسطة لرجاء.
وفي لقاء مع الكاتبة السعودية الشابة، أشارت صحيفة "الصانداي تايمز" إلى اختيارها كأفضل شخصية ثقافية لاستفتاء إيلاف لعام 2006، حيث انطلقت هذه الشابة السعودية بنظر الصحيفة لتصبح ممثلة للنساء في السعودية رغم عدم توليها منصبا رسميا ورغم صغر سنها الذي لم يتجاور الخامسة والعشرين.
وفي لندن التقت صحافية الجريدة البريطانية ليسلي توماس الصانع للتحدث معها بشأن الكتاب الذي أثار ضجة كبيرة في الأوساط السعودية والخليجية والعربية وحتى العالمية نظرا لمناقشته مواضيع تخطت الخطوط الحمر في مجتمع محافظ إلى أقصى الحدود.
وقالت الصانع انها كانت تتلقى تهديدات بالقتل بعد صدور كتابها الأول، ولكنها في نفس الوقت تلقت رسائل إلكترونية من آلاف السيدات السعوديات اللواتي أعربن عن مشاعرهن الدفينة في عيش حياة تشبه حياة السيدات في ارجاء العالم ورغبة في التحرر من سيطرة المجتمع التي فرضت على الكثير منهن التورط في زيجات رغما عنهن.
وتقول الصانع انها بعد تلقي هذه الرسائل شعرت أنها مسؤولة إلى حد ما عن ايصال صوت تلك النسوة القابعات تحت خمارهن الأسود واللواتي يتمنين في مكنوناتهن أن يعشن نواحي الحياة ولو في أدنى جمالياتها ككل سيدات العالم.
ووصفت الكاتبة البريطانية تحت عنوان "الجنس والفتاة السعودية" الكاتبة رجاء وأناقتها ولباقتها وطلاقتها في التحدث باللغة الإنكليزية عن روايتها المولودة وكيف كانت عائلتها خير سند وداعم لها معربة عن عدم توقعها كل هذا الانتشار.
"لم أنو ان اكون متمردة" تقول رجاء .. "بل وددت ان أظهر كيف يلتف الناس على بعض العادات والتقاليد وحتى المحرمات".
وتحدثت الصحيفة عن عائلة الصانع مشيرة إلى ان معظمهم أطباء وأنها خريجة كلية طب الأسنان وأنها بصدد استكمال دراستها في الولايات المتحدة، ولفتت إلى "خطوتها الذكية" بعدم إرسال نسخة من كتابها إلى الوزارات السعودية بل مباشرة إلى ناشرين في بيروت حيث تتمتع العاصمة اللبنانية بمقدار أوسع من الليبرالية في هذا الإطار. وعندما لم تجد ردا أرسلت نسخة إلى الوزير الشاعر غازي القصيبي الذي سارع للاتصال بها وتهنئتها على كتابها، حيث يمثل القصيبي مثالا أعلى في حياتها. وأضافت رجاء أن إحاطته ورعايته لكتابها كانا السبب الأكبر في انتشار الكتاب.. وعندها فقط أطلعت الصانع عائلتها على اوراقها وكتابها الذي كتب له أن يكون انطلاقة أولى قوية إلى عالم الرواية.
وتطرق اللقاء أيضا إلى الأحداث الأخيرة الأمنية التي عصفت بالولايات المتحدة وببريطانيا، إذ شددت رجاء على ضرورة التمسك بالأصول وفي نفس الوقت الانفتاح على الآخر عبر المعاملة الحسنة وترك الانطباع الجيد وهو ما تسعى جاهدة في تطبيقه مع محيطها الأكاديمي. وأشارت إلى أنها تنوي العودة إلى المملكة بمجرد انتهاء تحصيلها الأكاديمي مشيرة إلى المسؤولية التي تشعر أنها أصبحت جزء من مسيرتها في تحريك بذور التغيير الاجتماعي ليصبح قانونا، إذ "لا يمكن أن تفرض الدولة قوانين تفرض التغيير في الوقت الذي يجب أن ينبع هذا التغيير من الداخل".
دارين طاطور
07-10-2007, 03:31 AM
أخي صلاح..
اشتريت هذه الرواية وقرأتها..
ولكن وبصدق أقول لم تعجبني أبداً..
لم أجد بها شيئاً مميزاً..
مجرد رسائل كانت ترسل في الشبكة وعبر البريد الالكتروني..
وحتى الآن احاول أن أجد لها مغزى ولكن عبثاً...
مع كل احترامي للكاتبة..
ولكن هذا ما أخذته من تلك الرواية..
أشكرك على الموضوع..
صلاح هادي
07-11-2007, 08:59 PM
أخي صلاح..
اشتريت هذه الرواية وقرأتها..
ولكن وبصدق أقول لم تعجبني أبداً..
لم أجد بها شيئاً مميزاً..
مجرد رسائل كانت ترسل في الشبكة وعبر البريد الالكتروني..
وحتى الآن احاول أن أجد لها مغزى ولكن عبثاً...
مع كل احترامي للكاتبة..
ولكن هذا ما أخذته من تلك الرواية..
أشكرك على الموضوع..
الطيبة دارين
اشكرك على مرورك الجميل..حقيقة انا للان لم اقر الرواية..لكن اعتقد انها كسبت شهرتها لتناولها بعض المحظورات.. وغيره..تحياتي واحترامي الكبير
عائشة اقليعة
08-20-2007, 12:47 AM
اخي صلاح واختي داريين
عادة
لا يهتم الغرب بكاتب او كاتبة عربية مسلمة
الا اذا كانت كتابتها تمس بعض الامور المحظورة في بلدها
بواسطتها يصفعون الامة
وهذه واحدة
عائشة
بنات الرياض لرجاء الصانع: ملاحظات قراءة أولى
٢٧ آذار (مارس) ٢٠٠٧ ، بقلم الدكتور عادل الأسطة
تختار رجاء الصانع لروايتها الأولى عنوان " بنات الرياض "، فالرواية تتحدث عن أربع فتيات من مدينة الرياض هن: قمرة وسديم ولميس وميشيل. وقد فكرت الكاتبة ملياً في العنوان المناسب لما كتبته خلال الفترة ما بين 13/2/2004 إلى 11/12/2005 ( الزمن الكتابي )، واقترحت عناوين عديدة، غير أنها آثرت في النهاية عنواناً آخر غير التي اقترحتها.
وإذا كان العنوان يقول شيئاً، فإنه يخفي أشياء يقولها المتن الروائي. فإذا كان أبرز مفردة بنات وأخفى مفردة شباب، فإننا في الرواية نقرأ عن هؤلاء وهؤلاء، ما يعني أن فتيات المدينة لسن المحور الرئيس في الرواية بمفردهن، وما يعني أيضاً أنهن لسْنَ شاذات، يقمن في عالم منعزل عن عالم الرجال، فالرجال لهم حضورهم الكبير في أذهان بنات الرياض اللاتي يبحثن عن علاقة أنثوية ذكرية، لا عن علاقة أنثوية أنثوية قد يقولها العنوان ابتداءً، لأنه لم يأت على شباب الرياض. ولن يقرأ المرء كلاماً عن البنات وعالمهن بعيداً عن عالم الرجال. تماماً كما أنه لن يقرأ عن عالم مدينة الرياض فقط، فهذا العالم موصول بباقي مدن السعودية ومناطقها، كما أنه موصول بعوالم أخرى تبدأ بدول الخليج وتمر بلبنان ولا تنتهي بلندن، إنه يمتد إلى أمريكا حيث تدرس ميشيل التي هي أصلاً من أم أمريكية.
وربما كانت الرسالة رقم 48 المكتوبة بـ 4/2/2005، ربما كانت أشبه بخلاصة فكرة الرواية، إذ تعطيني صورة عن طبيعة المجتمع السعودي الذي تعيش فيه الفتيات الأربعة، ويعيش فيه أيضاً الرجال السعوديون، والعلاقة بين الشباب والشابات وإلى أين تسير. المجتمع، كما تقول ( ميشيل ) مريض. وهذا ما يبدو في الفقرتين التاليتين: " تأكدي يا سديم أن فراس وفيصل رغم الفارق الكبير في السن بينهما، لكن اثنينهم من طينة واحدة، سلبية وضعف واتباع للعادات والتقاليد المتخلفة حتى إن استنكرتها عقولهم المتنورة، هاذي هي الطينة اللي خلق منها شباب هذا المجتمع للأسف. هذولي مجرد أحجار شطرنج يحركها أهاليهم، ويفوز في اللعبة اللي أهله أقوى ".
و " أنا كان ممكن أتحدى كل العالم لو كان حبيبي من غير هذا المجتمع الفاسد اللي يربي أبناءه على ( الكونترا دكشننر والدوبل ستاندر دز )، التناقضات وازدواجية المعايير مثل ما يقولون. المجتمع اللي يطلق فيه الواحد زوجته لأنها ما تجاوبت معه بالشكل اللي يثيره في الفراش بينما يطلق الثاني زوجته لأنها ما أخفت عنه تجاربها معه وما تصنعت البراءة والاشمئزاز "(ص306).
وما من شك في أننا هنا نصغي إلى صوت أنثوي، تماماً كما أننا في الرواية كلها نصغي إلى كاتبة تقص عن بطلات لها صلة بهن كما سنرى. وإن كانت تبدو متحررة نوعاً ما، وإلى حد ما، من الآراء المسبقة الثابتة حول عالم الرجال وعالم النساء على السواء. ويتضح لنا موقفها من الآخر في الرسالة رقم 39. إنها تروي قصة كما حدثت، فهي لا تعمم، لأنها ترى في كل منطقة أصنافاً متنوعة من الناس. (ص242)، وهو ما تعززه الرواية في ص (267)، حين تتحدث عن شباب نجد وشباب الرياض والفرق بينهم.
سؤال السلالة:
من خلال المراجعات التي قرأتها عن الرواية، وهي قليلة، أشاد الكتاب بأسلوب الرواية وتأثره بمعطيات التكنولوجية الحديثة، هذه التي فرضت نفسها، وأثرت بدورها على أسلوب الكتابة. فتوظيف تقنية الانترنت لكتابة رواية، ما كان يمكن أن يتم قبل اكتشافه وشيوعه، وبالتالي فقد يرى بعض دارسي الرواية أنها جديدة كل الجدة في أسلوبها. وقد يكون هذا صحيحاً، لكن ما يجعلنا نقول أنه ليس أسلوباً لم يكن له نظير من قبل كلياً، هو أن الرواية تذكرنا، حين نقرأها، بنصوص روائية وقصصية سابقة في أدبنا العربي.
سيتذكر قارئ هذه الرواية رواية إميل حبيبي " الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل "(1974)، وسيتذكر أيضاً قصة أكرم هنية " وقائع موت المواطنة مني. ل "(1980). يكتب إميل حبيبي روايته على شكل رسائل: " يرغب المحترم الذي تلقى هذه الرسائل العجيبة، أن يبلغكم بأنها كانت ترد عليه مدموغة في بريد عكا "(ص196). والرواية كلها تتكون من (45) خمس وأربعين رسالة (20+13+12)، وتتكون رواية رجاء الصانع من (50) خمسـين رسالة. وإذا كانت رسائل إميل حبيبي مكتوبة بخط اليد، وتصل إلى أنا الكاتب من سعيد أبي النحس المتشائل: " كتب إليّ سعيد أبو النحس المتشائل قال "، فإن رسائل رجاء الصانع تكتب بواسطة جهاز ( الكمبيوتر ) وتعمم، لا من خلال البريد كما هو شأن رسائل إميل، وإنما من خلال الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ). وإذا كان إميل حبيبي لم يعرف ردود القراء إزاء رسائله إلا بعد نشرها في كتاب، حيث قرأ مراجعات لها كتبها نقاد متخصصون في الأغلب، فإن رجاء الصانع كانت كلما كتبت رسالة ( إيميلاً ) عرفت ردود فعل القراء، نقاداً وعاديين، وأسهم هذه بدوره في توجيه الرواية وجهة ربما لم تخطط لها من قبل. وربما تعد هذه الرواية، بحق، من أفضل الروايات التي تحقق مقولة مشاركة القارئ في كتابة النص. وفي غير مرة، بل وفي بداية كل ( إيميل ) تجد الكاتبة تشير إلى استقبال القراء لـ (الإيميل ) السابق، وتتفاعل هي بدورها معه، ما يجعل آراء القراء ذات تأثير واضح على سيرورة الكتابة. في بنات الرياض نحن لسنا فقط أمام كاتب ونص ومتلق سلبي، ولسنا أيضاً أمام نص ومتلق، وإنما نحن أمام مؤلف ونص وقارئ، يؤثر الأخير في الأول، كما يؤثر الأول في الأخير، وهذا التفاعل ما بين الأول والأخير يؤثر، بدوره على النص، وهكذا يكون النص نتاجاً لتفاعل طرفين. ولا يعني هذا أن النص لم يكن مؤثراً، فتأثيره على القارئ هو الذي جعل الأخير يشارك في العملية الإبداعية. وسيكون لنص " بنات الرياض " تأثير واضح في المقولات النقدية.
وربما يجب الإشارة إلى تشابه ثان بين الرواية ورواية إميل حبيبي، يكمن في ظاهرة التناص. وإذا كان بعض الدارسين رأوا، وهم يدرسون إميل ونصوصه، أنه صاحب التناص المتطرف في الفن الروائي العربي، فإن الشيئ نفسه يمكن نعت رواية " بنات الرياض " به. نحن أمام نص يحفل بشكل بارز بنصوص الأخرين. ما من ( إيميل ) تقريباً من ( الإيميلات ) الخمسين إلا ويحفل بنص كاتب آخر، سواء في التصدير أو المتن. ولا يبدو هذا الاحتفال بنصوص الآخرين تزييناً شكلياً. إن نص الكاتبة يقول الفكرة التي تقولها العبارة المقتبسة، فهذه توجز ما تريد الكاتبة أن تقوله في رسالتها ( إيميلها ). وإذا كان عنوان النص الكلاسيكي يلخص ما يقوله النص، فإننا، في " بنات الرياض "، أمام نصوص مستحضرة تلخص ما تريد الكاتبة أن تقوله فيما ستكتبه. العنوان للإيميل / الرسالة هو ما تدرجه الكاتبة أمام كلمة Subject، والتصدير هو العبارة أو المقطع الشعري أو النثري الذي تبدأ به الكاتبة. هنا أيضاً نجد الشيء لدى إميل حبيبي تقريباً مع اختلاف، فهذا يضع لكل رسالة عنواناً يلخص به نص الرسالة، وقد يصدر الكتاب بمقاطع شعرية، وإذا لم يصدره أورد الشعر أو المثل أو النص النثري في متن الرسالة. وتستحق ظاهرة التناص في الرواية دراسة مفصلة.
وكما أشـرت فإن قارئ الرواية سـيتذكر قصة أكرم هنية " وقائع موت المواطنة منى. ل من " زاويتين: الأسلوب والفكرة. لقد أفاد أكرم هنية في إنجاز قصته من عمله صحفياً، كما أفادت رجاء الصانع من ( الانترنت ). وكان أكرم هنية عالج فكرة الشباب المتعلم الذي يتخلى عن مبادئه ويخضع لقوة العادات والتقاليد وقسوة الواقع، وثبات الفتاة على مبادئها. وتكاد فكرة " بنات الرياض " لا تختلف كثيراً. الفتاة تدفع ثمناً باهظاً، لأنها تقيم علاقة مع رجل يخضع للعادات والتقاليد، ويتخلى عن اختياره، لأنه لا يريد إغضاب الوالدين أو ما شابه، وعلى الفتاة أن تدفع الثمن، وهو ما نلحظه في الرواية. ثمة غير فتاة أبرزهن ( سديم ) تدفع ثمناً لشباب معطوبين يخضعون لعادات المجتمع وتقاليده.
وإذا ما أتينا على الزمن في الرواية لاحظناه محدداً تقريباً. الزمن الكتابي والزمن الروائي. كل ( إيميل ) – رسالة – لها تاريخها. تبدأ الرواية بالتاريخ 13/12/2004 وتنتهي بالتاريخ 11/2/2005 وفي هذا اليوم تكتب رجاء / الكاتبة ( إيميلين )، ولا أدري إن كان ثمة خطأ في التاريخ، وهناك خطأ أظنه مطبعياً في الإيميل رقم 44، فالتاريخ الظاهر 7/1/2004 والصواب هو 7/1/2005، وما بين 13/12/2004 و 11/2/2005 تكتب الكاتبة أسبوعياً، تنقطع خلال هذا الفترة لمدة شهر تقريباً هو شهر رمضان، وهكذا فإن الزمن الكتابي في الرواية هو المدة التي تنفقها كاتبة الرسائل أسبوعياً على مدار واحد وخمسين أسبوعاً، - أي حوالي واحد وخمسين ساعة. أما الزمن الروائي فتذكره الكاتبة فيما تكتب – حوالي ست سنوات من حياة البنات الأربعة، هي سنوات دراستهن في المدرسة الثانوية ودخولهن إلى الجامعة وتخرجهن منها، فالرواية في نهايتها تأتي على حفل التخرج.
سؤال اللغة: وربما ما يلفت النظر في أثناء قراءة الرواية هو لغتها. نحن أمام مستويات لغوية عديدة، بل أمام لغات عديدة تقريباً. هناك اللغة العربية الفصيحة، وهي لغة السرد، ولكن هذا اللغة ليست اللغة العربية الفصيحة تماماً، إذ تتخللها عبارات إنجليزية مكتوبة بحروف عربية، وحتى لا يرى بعض الدارسين مأخذاً على الكاتبة نجدها، داخل روايتها، تبرر هذا الإكثار من العبارات الإنجليزية.
" أعجبت ميشيل بالقصة كثيراً وأثنت على طريقتي في السرد وكانت تساعدني باستمرار على تذكر الأحداث التي تغيب عن ذهني وتصحح لي النقاط التي أذكرها بشكل خاطئ غير واضح، مع أنها لم تكن تفهم بعض كلماتي الفصحى وتطلب مني أن أزيد من استخدامي اللغة الإنجليزية على الأقل في الإيميلات التي تتحدث عنها حتى تتمكن من فهمها بشكل جيد، وقد فعلت ذلك من أجلها " (ص317).
وهذا الفقرة تفصح لنا عن أشياء مهمة فيما يخص اللغة، وإن أفصحت لنا أيضاً عن أشياء أخرى تخص السرد، وتخص الكتابة الروائية بشكل عام ومشاركة الشخوص فيها.
ما قالته ميشيل عن بعض المفردات وعدم فهمها سيقوله أيضاً قراء عرب لا يعرفون اللهجة السعودية ولا يلمون في الوقت نفسه بلغة الطبقة الأرستقراطية التي تسافر إلى أوروبا كثيراً وتتعامل مع السلع الأوروبية. أنا واحد من القراء وضعت إشارات لابأس بها إزاء مفردات بالعامية السعودية وأخرى مكتوبة بحروف عربية لأنني لم أفهمها. والكاتبة تدرك هذا من خلال شخصية ( ميشيل )، بل وتدرك أن أبطالها حين يصغون إلى عبارات ترد باللهجة العراقية لا يفهمونها.
لنلحظ نموذجين لغويين من النص: " بونسوار لإلكون، مين بتتوأعوا تكون الشخسي المجهولي؟ أَمَرَة يما سديم يا لميس؟ احزروا وبتربحوا تزكرتين مع إكامي ببيروت تتجوا تحضرونا بحفلة البرايم ….. " (ص44).
" شت أب!! يو بتش! يو تيك ماي هزبند آند يو توك؟!! ( الترجمة لغير الناطقين بالفنزويلية: جعلتس اللي ماني بقايلة! بعد لتس عين تحتسين بعد ما خذيتي رجلي؟! يو مانزثيف!! ( يا خطافة الرجالة بس بالإنجليزي ) قسم بالله آي ول كول يو! ( أنا أوريتس يا حيوانة!! والله لأخلص عليك، وأظن الباقي واضح ! ) ( ص99). مرة توضح الكاتبة المقصود ببعض العبارة، وثانية لا تفعل ذلك. مرة تقول لنا كيف تقرأ الكلمات ذات اللهجة، وثانية لا تفعل. مرة تضع المعني العربي مقابل المفردة الواردة باللهجة السعودية، وثانية لا تفعل، وأظن أن بعض القراء سيجدون بعض الإرباك في فهم بعض العبارات، وأن القارئ غير السعودي أو الخليجي سيضع إشارات كثيرة أمام مفردات كثيرة. وربما تذكر قارئ الرواية العربية، وهو يقرأ بنات الرياض، رواية الطيب صالح الروائي العربي السوداني " بندرشاه: ضو البيت " ففي هذه إغراق في اللهجة السودانية أيضاً.
السرد:
لما كان هناك تواصل بين كاتبة( الإيميلات ) – الرسائل – وقرائها، فإن هؤلاء الذين يقرأون كلاماً ربما بدا غير مستساغ وخطيراً أيضاً، فإنهم يسألونها عن مصدر معلوماتها. وهذا يفتح أمامنا المجال للحديث عن السارد وأنواعه، فالسارد كلي المعرفة غير السارد المشارك وغير السارد الكاميرا أو السارد غير الحاضر. يبدو الأول، كما يقول نقاد الرواية، غير مقنع، لأنه يقص ما يعرف وأكثر مما يعرف دون مسوغ عقلي منطقي، ويراه بعض النقاد أسوأ أنواع الرواة لهذا. ويختلف عنه السارد المشارك الذي يروي من الداخل بمقدار ما يعرف ويشعر به، تماماً كما يختلف عنه السارد / الكاميرا / المحايد، هذا الذي لا يروي إلا ما يرى وما يسمع وما يتكلم به، ويبقى السارد الرابع الذي يروي ما يرويه الآخرون وما يسمعه منهم، ويظل الصدق والكذب فيما يروي على عهدة الراوي أو الرواة، وليس المطلوب منه أن يقنع، لأنه يكثر من عبارات قالوا، شاع، روي، حدّث فلان.
وفي الرواية التي يشارك القراء في توجيهها، حيث ترسل كاتبة الإيميلات الإيميل وتنتظر ردود أفعال القراء، فتقرأها وتعقب عليها، في الرواية التي يتساءل فيها بعض القراء إنْ كانت الكاتبة ( كاتبة الإيميلات ) تختفي خلف هذه الشخصية أو تلك، يسألها بعض القراء عن مصدر معلوماتها، حتى يثقوا بكلامها. يرد في ( الإيميل ) رقم 41 ما يلي: " كتب لي كثيرون يستفسرون عن الدفتر السماوي لسديم الذي ذكرته في الإيميل السابق، بعضهم يتساءل كيف قرأت ما كتبت سديم " أرادوا أن يضيفوا: إن لم تكوني سديم نفسها، لكن الذوق منعهم من ذلك! " والبعض الآخر متحمس لمعرفة المزيد مما كتب في هذا الدفتر.
يا لفضولنا القاتل! يود البعض لو يقرأ بعض الفضائح الشــخصية! أوكي، للملافيف ( مثلي ) سأقرأ لكم ومعكم المزيد من خواطر سديم التي دونتها في دفترها السماوي، وللتحريين ( الغثيثيين ) أقول: أنتم مستقعدين لي؟ ما حد قال لكم تقرون إيميلاتي إذا كان عندكم شك بكلامي ! … " ( ص253/254 ).
كأنها تستحضر هنا لنا ما يقوله نقاد الرواية في الراوي كلي المعرفة، هذا الراوي غير المقنع في كثير مما يقول، لأنه لا يكون حاضراً دائماً في كل مكان وكل زمان، ولا يقنعنا في كيفية حصوله على المعلومات التي يقصها، وكثيراً ما يكون غير مقنع. وإذا ما أردنا إعمال عقلنا فيما نقرأه من معلوماته تركنا الرواية جانباً. لكن الذي يدفعنا إلى مواصلة قراءة روايات كثيرة يكون السارد / الراوي فيها كلي المعرفة هو ثقتنا بالكاتب، فإذا ما زالت هذه ما عاد هناك مبرر للقراءة. هنا تطرح الكاتبة الأمر نفسه: إما أن تثقوا بي وإلا فاتركوا ( الإيميل ) وانصرفوا إلى شأن آخر: " ما دام فيه ناس مصدقة ليش نقطع وناستها؟ يعني لا ترحمون ولا تخلون رحمة ربنا تنزل؟ طيب وش رايكم أن غزالتي الفسفورية سرقت الدفتر من غرفة سديم وهي نايمة وطارت وحطته عندي، سويت له كوبي وعطيته لغزالتي ترجعه .. هاه؟ عندكم شي؟ حد شريكي؟ اللي مو مصدق يصطفل، والغرفة لها أربعة جدران "(ص254). لكن الكاتبة التي أجازت لنفسها، عبر خدعة روائية، أن توضح لنا كيف تحصل على معلوماتها، وإن كان هذا غير مقنع لكثيرين من أصحاب العقل، وإن كان يقنع من يؤمنون بالخرافات والخيال، تعود لتخبرنا بالضبط كيف حصلت على هذا الذفتر.
في الفصل الأخير الذي عنوانه بيني وبينكم تفصح لنا عن رأي بطلاتها فيما كتبته عنهن، وفيه أيضاً تأتي على تصويرها لعوالمهن الداخلية، وتأتي على قصة دفتر سديم: " سديم لم تفصح لي عن مشاعرها الحقيقية في بداية الأمر، حتى ظننت أنني قد خسرتها بعدما أوردت قصتها في إيميلاتها، لكنها فاجأتني في أحد الأيام بعد إيميلي التاسع والثلاثين بهدية ثمينة، هي دفترها السماوي الذي لم أكن لأعرف عنه لولا أن أهدتني إياه قبل عقد قرانها على ابن خالتها لأحتفظ به، ولأنقل فيه مشاعرها كما كانت تسطرها في تلك الحقبة المؤلمة من حياتها ". (ص318)
تحديد الجنس الأدبي:
كنت ذهبت ابتداءً إلى تأثر الكاتبة برواية إميل حبيبي المتشائل، وإلى أن هناك شبهاً بين الروايتين أسلوباً مع اختلاف.
تنهي الكاتبة روايتها بفقرات منها: " لقد قررت أخيراً أن أكشف لكم عن هويتي بعد أن يتم طبع هذه الرسائل كرواية مثلما اقترح علي الكثيرون، لكنني أخشى مغبة تسميتها رواية، فهي مجرد جمع لهذه الإيميلات المكتوبة بعفوية وصدق ". وأرى أن هذه العبارات لا تختلف عن تلك التي وردت في نهاية رواية " المتشـائل ": " يرغب المحترم الذي تلقى هذه الرسائل العجيبة أن … ".
ثمة رسائل شكلت رواية. هناك كاتب واحد للرسائل، وهناك مخاطب / مخاطبون حاضر/ون في ذهن المرسل، وهناك وحدة موضوع، وهناك تناص، وكل يروي قضية شعبه. ولا ضير أن تكون الكاتبة تأثرت بإميل حبيبي من حيث الشكل، وربما بأكرم هنية حيث الكتابة عن أزمة المرأة في المجتمع العربي المعاصر، لا ضير في ذلك، وما من شك في أن " بنات الرياض " عمل أدبي ممتع أنجزته أديبة بارعة أهم ما يميزها خفة دمها التي تلحظ في كثير من سطور الرواية. أنا أنصح القارئ بأن لا يتردد في قراءة هذا العمل الأدبي الممتع الساحر حقاً.
ارجو ان نستفيد من هذه الدراسة لرواية بنات الرياض ر
لي تعليقات أخرى على الرواية
عائشة اقليعة
08-20-2007, 01:25 AM
تقرير الوفاق
رواية ) بنات الرياض) تزيح الستار عن عالم الفتيات المثير!
الدمام : سراء الشهري
أصدرت دار الساقي ببيروت رواية للكاتبة السعودية (رجاء بنت عبدالله الصانع) تحمل عنواناً مثيراً لقصص أكثر إثارة عن فتيات سعوديات من العاصمة الرياض، مستخدمة اللهجة المحلية للمنطقة في تصوير عالمهن السري وعلاقتهن.
وتحكي الرواية عن أربع فتيات جامعيات.. سديم، قمرة، لميس، ومشاعل (ميشيل) كما تنادى؛ لكون والدتها أمريكية. وتبدأ الرواية
بموقع إلكتروني ورسائل للمجموعات البريدية تتناول فيها فتاة مجهولة أحداث حياة كل منهن وما فيها من أمور شخصية.
لميس المغرمة بقراءة الأبراج الفلكية، والتي تحب علي أخو صديقتها فاطمة، لكنها تضطر لقطع علاقتها معه للاختلاف الطائفي
بينهما، وبعد أن قبضت عليهما هيئة الأمر بالمعروف في أحد مقاهي الرياض، وتتزوج وتسافر لكندا.
أما قمرة فهي الفتاة الهادئة التي تزوجت شخصاً لم تره إلا الرؤية الشرعية، كما ورد في الرواية، وتبدأ حياتها الزوجية معه في
شيكاغو ببرود وتنافر عاطفي، يجبرها الزوج على ترك الحجاب، ثم يأمرها بلبسه مرة أخرى لكونها بشعة بدونه! تكتشف خيانته
مع فتاة يابانية فتترك حبوب منع الحمل لكي تنجب طفلاً منه؛ أملاً في تغيره، لكنه يفاجئها بالطلاق فتعود إلى الرياض.
سديم هي فتاة معقود قرانها على وليد الذي تركها بعد أن سلمته نفسها، مشككاً في سلوكها، وتلجأ للحب الثاني وهو صديق تعرفت عليه
في لندن، ولكنه يرفض الزواج منها، لكونه أعزب، وهي سبق لها الزواج، فتتزوج من ابن خالتها طارق، وتنجح في تكوين شركة
لتنظيم الأفراح والمناسبات.
مشاعل أو (ميشيل) هي الشابة الأكثر تحرراً وانطلاقاً من أب سعودي وأم أمريكية، تعجب بشخص التقت به في السوق، ولكن
أهله يرفضون زواجه بها من أجل جنسية أمها. تسافر إلى سان فرانسيسكو لتنشأ علاقة بينها وبين ابن خالها، لكن هذه العلاقة
تنتهي بعودتها للسعودية، ومن ثم استقرارها مع عائلتها بدبي، وعملها في إحدى المؤسسات الإعلامية.. وتجسد موقفاً هو قمة
الجرأة وتحدي العادات، عندما تعود للرياض لحضور حفل زواج حبيبها السابق، وتستقبله عند دخوله القاعة بالرقص مع قريباته.
وهؤلاء الفتيات هن محور الرواية، ولكن هناك أدوار لآخرين، لعل أبرزهم هي السيدة الكويتية المتزوجة من سعودي، وعندها ابن
شاذ (مثلية جنسية) هو محط استهزاء الآخرين به، لكنها تتحدى الجميع وتقوم بعرضه على طبيب لتخليصه من آلامه النفسية.
وعلى الرغم من الجرأة الشديدة التي اتسمت بها الرواية، إلا أن ذلك لم يمنع الصحف السعودية من الإشادة بها.
وأرجع الكثير الضجة التي صاحبت الرواية إلى تقديم الدكتورغازي القصيبي لها بهذه الكلمات في عملها الروائي الأول.. "تقدم
رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي تحته عالم الفتيات المثير في الرياض.. وعندما يزاح الستار
ينجلي أمامنا المشهد بكل ما فيه من أشياء كثيرة مضحكة ومبكية، بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر
المسحور. هذا عمل يستحق أن يقرأ.. وهذه روائية أنتظر منها الكثير".
والجدير بالذكر أن هذه الرواية هي الأولى للكاتبة التي تبلغ من العمر 23 والتي حصلت على بكالوريوس طب أسنان من جامعة
الملك سعود خلال هذا العام 2005م.
لماذا كل هذه الضجة ؟؟
ليطرح كل واحد منا هذا التساؤل ؟؟؟
ولماذا كل هذه الحفاوة للرواية جدا عادية وكتبت باللهجة العامية ؟؟
الجواب : لأن الكاتبة عنونة قصتها بعنوان جذاب ( للكسب الإعلامي والمادي ) وهي لا تمت للواقع(فتيات الرياض)
وكل تلك الاحتفائية هي جزء من الحرب المعلنة على (المرأة السعودية المسلمة والمحافظة) من قبل التيار (اللبرالي) الشبه مسيطر
على الصحف السعودية والقنوات الفضائية ...
فهم لا يفوتون إي فرصة إلا واقتنصوها كي يبرزوا كل ما يدعو إلى محاربة (قيم المجتمع الإسلامي)
فهم يريدون طمس معالم ( الفتاة السعودية الإسلامية والمحافظة ) واستبدالها بفتاة متحررة من كل القيود الدينية أو الاجتماعية ....
وبما أن (المرأة تعتبر نصف المجتمع) ، فهم بدعوتهم تلك يريدون إسقاط كامل المجتمع ، وسيصفقوا في النهاية بمناسبة انهياره
وللأسف فإن الرواية بتقديم ( الدكتور غازي القصيبي ) والذي تأكد لي انه في المجال الأدبي (مجامل) بعكس تصرفاته في (المجال
العملي المتعلق بالسياسة والإدارة) ، فهو سابقاً جامل بأن يتم تعديل أجزاء من روايته ( شقة الحرية ) في سبيل أن تقدم في عمل
فني ثبت انه عمل فني (متهالك) .
واترككم مع اجمل تعليق على تلك الرواية من احد القراء للرواية
- من المتعارف عليه أدبياً أن الرواية لا يقدم على كتابتها إلا من عركته التجارب وخاض غمار الحياة وذاق منها وذاقت منه ؛
ولكن الملاحظ في الآونة الأخيرة صدور روايات من شاب عمره 30 عاما وفتاة عمرها أقل من 30 وتتكىء هذه الروايات
على الغرائز والمبالغة في توظيفها وتضخيمها .
ومع احترامي الشديد لمعالي الدكتور القصيبي كمفكر وأديب وشاعر وكاتب وإداري - مع اختلافي معه حول قضايا جوهرية- مع
احترامي له إلا أنه لم ينجح في عالم الرواية وكانت محاولاته الروائية - باستثناء العصفورية- محاولات ماتعة للقارئ لكنها
منغصة للناقد - وقد قرأتها جميعاً - ؛ فليته ترك عالم الرواية لأهله وكف عن الخوض في كل شيء .
ولذا فنحن لا نعجب من احتفال الصحافة المؤدلجة الأقصائية بهذه الرواية ولن نتعجب لو دعيت الكاتبة للمحاضرة في الجمعيات
النسائية وفي الجنادرية وفي المكتبات العامة والأندية الأدبية التي يسيطر عليها أصحاب الفكر الذي قد يحترم كل شيء ويعطي
مساحة من الحرية لكل رأي خلا الرأي الذي يقوله العلماء والصالحون ويكون مستنداً للكتاب العزيز والسنة المشرفة ، ونتمنى
على الطبيبة أن تنفع بنات جنسها بتطبيب أسنانهن وإذا ما عالجت قضية ادبية فليتها تتذكر أننا مسلمون ولنا دين مقدس
وشرع مطهر ونفوس أبية وأنساب كريمة وغيرة حميدة ولا نرضى الدنية لا في ديننا ولا في ثقافتنا .
__________
ولنرى تعليقات بعض القراء على الرواية التي تجنت على " بنات الرياض"
- هذه الرواية يجب ان تمنع لأنها تصور ان بنات الرياض غزلنجية ولا يتورعون عن عقد العلاقات مع اي رجل .فهذه تحب
شيعي . والأخري تعشق نصراني ...الخ . وهي قطعاً لا تمثل اي شريحة من بنات المملكة
- أرى اضافة جديدة في عالم الرواية ؟؟ الجديد انها فتاة تجرب حظها ووجدت من يصفق لها !!! بأختصار الجاذب في الموضوع
اسمه فقط
للعلم ملطووووووووووووووووووووووووووووووووووش من مكان ثاني
ديمة ماهر
09-02-2007, 12:35 AM
أنا قرأت الرواية وعجبتني
يكفي انها جريئة ومختلفة
شكرا‘ لك
شكرا
أختي على الاهتمام
الاختلاف لا يفسد للود قضية
عائشة
صلاح هادي
09-02-2007, 01:07 AM
الاستاذة الراقية عائشة قليعة المحترمة
اشكرك جدا على المرور الكريم
حقيقة اضافاتك في محلها ومهمة جدا
سلامي واحترامي الكبير
صلاح هادي
09-02-2007, 01:10 AM
الراقية فاتنه محمد المحترمة
اشكرك جدا على المرور الطيب ورايك السليم
سلامي واحترامي
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.0
bdr130.net