المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤسسة الاسرائيلية تحتجز الأطفال


دارين طاطور
07-18-2007, 03:40 PM
المؤسسة الاسرائيلية تحتجز الأطفال وتعتقل مرشدي المخيمات الصيفية:
تكبيرات الأطفال وحفظ القرآن في المسجد الأقصى تتحدى همجية الإحتلال الاسرائيلي

مؤسسة الأقصى
(2007-07-18 10:35:15)
= السيد خالد محاميد : " لقد جعلنا شعار مخيماتنا الصيفية كلها التواصل مع المسجد الاقصى إسماً ومضموناً وأرفدنا المسجد الأقصى بأربعة آلاف طفل"
= الشيخ على ابو شيخة : " لن نسمح للمؤسسة الإسرائيلية بتفريغ المسجد الأقصى المبارك وترهيب المؤسسة الإسرائلية لن يزيدنا الاّ إصراراً على الرباط "

في تمام الساعة الثانية عشر والنصف من ظهر يوم الأحد 15/7/2007م لوحظ الاستنفار العام في صفوف الشرطة الاسرائيلية في محيط وداخل باحات المسجد الأقصى المبارك ، والسبب أن عددا من أطفال المخيمات الصيفية الذين شدوا الرحال الى المسجد الأقصى رفعوا أصواتهم بالتكبير والتهليل داخل ساحات المسجد الأقصى ، الأمر الذي أزعج قوات الشرطة الاسرائيلية بعدما قامت باحتجاز عشرات المرشدين والتحقيق معهم ، وأصدرت مرسوماً شرطيا لفظياً يمنع التكبيرات داخل المسجد الأقصى المبارك لأطفال المخيمات الصيفية والتربوية ، ناهيك عن احتجاز مئات الأطفال قبالة ابواب المسجد الأقصى قبل السماح لهم بالدخول .
الإعتقال .. التحقيق .. التخويف .. الإحتجاز .. هي سياسة المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها الشرطية داخل المسجد الأقصى تجاه المخيمات التربوية الصيفية التي جعلت للمسجد الأقصى حصة في برنامجها خلال العطلة المدرسية الصيفية ، شدّ الرحال .. الرباط.. الصلاة..حفظ القرآن وذكر الله والتكبير أحيانا ، ديدن آلاف الأطفال والقائمين على كثير من المخيمات الصيفية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ، بين المشهدين تنقل مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية لكم حال نشاطات المخيمات الصيفية التربوية في المسجد الأقصى بعد رصد لعدة أيام لممارسات المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية حتى مع الأطفال الصغار .
وقفة مع الصحابة الفاتحين في عمواس
وإن سبقهم الآلاف يومي الخميس والسبت فقد انطلق صباح الأحد آلاف أطفال المخيمات الصيفية التربوية الاسلامية التي تقام تحت اشراف اتحاد الجمعيات الاسلامية التابعة للحركة الاسلامية ، انطلق الأطفال من كافة قرى ومدن الداخل الفلسطيني عبر "مسيرة البيارق" باتجاه المسجد الأقصى المبارك ،كانت استراحتهم الأولى في قرية عمواس ، استذكروا الفاتحين من صحابة رسول الله بقيادة الصحابي ابو عبيدة بن الجراح وحادثة طاعون عمواس الذي أصاب بعض المسلمين عام 18 هجرية بعد فتح بيت المقدس في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ، وتحدث المرشدون للأطفال عن حب الصحابة منذ العهد الاسلامي الأول لبيت المقدس واكناف بيت القدس ، ومن الذكريات ان المؤسسة الاسرائيلية هدمت قرية عمواس عام 1967 القريبة من الرملة ، وشردت اهلها ، وهو العام الذي احتلت فيه المؤسسة الاسرائيلية المسجد الأقصى المبارك ، وهدمت حي المغاربة ، ومن يومها وهي تحاول تهويد القدس والإعتداء علىالمسجد الأقصى المبارك ، استمع الأطفال الذين توزعت اجيالهم بين الخامس عشرة عاماً واربعة أعوام الى كلام المرشدين ، وفي جعبتهم الكثير من الاسئلة اختصروها أو أجلوها لحين وصولهم للمسجد الأقصى ، ولعلهم ساعتها ليسوا بحاجة الى كثير اسئلة فواقع الحال أفصح من قيل اللسان .
أزقة القدس القديمة تتزين بالأطفال وهمجية الإحتلال تُنغص
تزيّنت أزقة القدس القديمة في هذا اليوم بمئات ان لم يكن بآلاف الأطفال توزعوا على مجموعات متفرقة ، في عشرات المخيمات الصيفية من مدينة القدس وضواحيها ، ودون سابق تنسيق بين هذه المخيمات والقائمين عليها من مختلف القطاعات الفلسطينية ، يبدو أنهم جعلوا شعارهم :" القدس والأقصى ..هم رمزا وحدتنا ..قوتنا وعزتنا " فجعلوا قبلة مخيمهم السنة القدس والمسجد الأقصى ، مخيم صيفي من ضواحي القدس تقوم عليه جمعية الهلال الأحمر يتقدم نحو باب الملك فيصل – احد ابواب المسجد الأقصى المبارك ، أو ما يسميه البعض بباب العتم - ليدخلوا الى المسجد الأقصى ، يستقبلهم شرطي اسرائيلي يتكلم العبرية ، وبلفظ خشن يمنعهم من الدخول الى الأقصى عبر هذا الباب يوجههم نحو باب الاسباط ، - وهو أحد الابواب الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك - ، والذي يتواجد على ابوابه دائماً قوات شرطية اسرائيلي مكثفة .
عند باب الأسباط يتسقبل أطفال المخيم عدداً من أفراد الشرطة يحتجزون الأطفال ويأمرونهم بالوقوف جانباً ، أما المرشدون المسؤولون فيطلب منهم إبراز بطاقاتهم الشخصية ، يحقق معهم وتدوّن أسماؤهم وتفاصيلهم بالملف الشرطي ، بعضهم يسمح له بالدخول وآخرون من المرشدين يمنعون من الدخول وتحتجز بطاقاتهم الشخصية لفحص إضافي ، ومن ثمّ يأتي القرار النهائي ألاّ اذن لكم بالدخول ، انتظروا خارج المسجد ، أما أطفال مخيم جمعية الهلال الأحمر فيسمح لهم بدخول المسجد الأقصى المبارك .
في هذه الاثناء الساعة العاشرة والنصف صباحاً بدأ أطفال الداخل الفلسطيني من مخيمات اتحاد الجمعيات الإسلامية وأهلهم وبالذات الوالدات والمرشدون بالوصول الى باب الاسباط ، ابناء الخامسة والسادسة والسابعة وأكثر ، يوقفهم افراد الشرطة الاسرائيلية ، ويمنعونهم من الدخول ويحتجزونهم قبالة باب الاسباط ، ثم تقوم الشرطة الاسرائيلية باستدعاء كل مرشد او مسؤول عن أحد المخيمات تحتجز هويته الشخصية ، تجري تحقيقاً دقيقاً عن المخيم الصيفي الذي يديره ، اسم المخيم ، القائمون عليه ، برنامجه في الاقصى ، ومن ثم تحتجز البطاقات الشخصية ، وتقرأ التعليمات اللفظية قبل ان تسمح لهم وللأطفال بالدخول، أهمها : ممنوع التكبيرات داخل ساحات المسجد الأقصى ، بعض المجموعات تنتظر عشرات الدقائق حتى يتم الاذن لها بالدخول .
على وجوه الأطفال ارتسمت علامات إستفهام كبيرة على تصرفات الشرطة الإسرائيلية ، وغصة في القلب أصابت قلوبهم لهذا المنظر ، ولكن هيهات هيهات ان تنـزع مثل هذه التصرفات الهمجية من قلوب الأطفال وأهلهم ومرشديهم حب المسجد الأقصى المبارك ، وما هي الا ساعة أو أقل حتى ترى مجموعات الأطفال من المخيمات الصيفية تتوزع في انحاء المسجد الأقصى المبارك ، هذه المجموعة تستظل بظل الشجرة والمرشد يشرح عن اسماء ومعاني ابواب المسجد الأقصى ، ومجموعة أخرى تدخل الى قبة الصخرة ، وثالثة تستمع الى موعظة ، واخرى تتجه الى المسجد القبلي الكبير ، واخرى الى المصلى المرواني ، وفيه تتعدد النشاطات من قراءة قرآن ، صلاة ، نشيد ، واستراحة وبعض البرامج الترفيهية .
تكبيرات في الأقصى تستنفر الشرطة الاسرائيلية وترفع عزيمة المرابطين
عشرات بل مئات الأطفال الذين اعتادوا ان يشدوا الرحال الى المسجد الأقصى المبارك سابقاً ، لم يرق لهم ان يمنعوا من التكبير داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك ، وبمبادرة منهم تجمعوا ما قبل صلاة الظهر قريبا من باب حطة ، ثم انطلقوا بنظام صفين اثنين رافعين الاعلام الخضراء المزينة بالشهادتين ، واعتلت اصواتهم بالتكبير ، في مسيرة متواضعة مرت بمسجد قبة الصخرة وانتهت بالمصلى المرواني ، المسيرة والتكبيرات التي صاحبها لم تتعد الدقائق القليلة ، الا ان هذه التكبيرات الفجائية وغير المتوقعة داخل المسجد الاقصى ، من اطفال المخيمات الصيفية ، استنفرت قوات الشرطة الاسرائيلية ولوحظ ذلك جليا في منطقة باب المغاربة ، حيث تجمعت عناصر الشرطة وسمع كلامهم عبر أجهزة اللاسيلكي يتساءلون ويتلاومون فيما بينهم كيف نجح هؤلاء الأطفال بالتجمع وتنظيم هذه المسيرة ، وكيف تجرؤوا على رفع اصواتهم بالتكبير وهم يرفعون الراية الخضراء داخل ساحات المسجد الأقصى ، ولم يكن امام الشرطة الاسرائيلية لمواجهة هذه الخطوة الا إحتجاز بعض المرشدين الذين تواجدوا قريبا من ابواب المسجد الأقصى والتحقيق معهم لساعات ، ومن ثم اطلاق سراحهم ...
هذا المشهد من التكبير لمئات الأطفال كان حديث الساعة في ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة الظهر ، ولقد رأينا كيف اعتلت الابتسامة على وجوه المصلين والمرابطين وأعجبوا بمبادرة هؤلاء الأطفال ، وكأننا في وقت يعد سماع التكبيرات عالياً داخل ساحات المسجد الأقصى ، انجازاً وأيما أنجاز .
اربعة آلاف طفل يؤكدون : التواجد في المسجد الأقصى المبارك شعار المرحلة
في زاوية باب الأسباط وقف الاستاذ خالد احمد محاميد " ابو مرسي" - رئيس اتحاد الجمعيات الاسلامية - ليطمئن على آلاف الأطفال ويؤمّن دخولهم بسلام الى المسجد الأقصى ليشاركوا بفعاليات ونشاطات ثقافية وتربوية وترفيهية في المسجد الأقصى ، ولم يعجبه بالطبع ممارسات المؤسسة الاسرائيلية وشرطتها مع الأطفال ، لكنه أكد في حديث معنا أن هذا الواقع يجعل أهمية قصوى للتطبيق الدقيق لشعار المرحلة " التواجد والرباط في الأقصى هو واجب الوقت لحماية واعمار واحياء المسجد الأقصى المبارك" ، وقال لنا الاستاذ خالد محاميد:" التواجد والرباط في المسجد الأقصى وتعريف أبناءنا منذ صغر سنهم بمعالم المسجد الأقصى هو أهم ما يمكن ان نقدمه للمسجد الأقصى في وقت يواجه المسجد الأقصى هذه المعاناة وهذا الحصار الشديد ، لقد جعلنا شعارنا في المخيمات الصيفية كلها في انحاء الداخل الفلسطيني " التواصل مع المسجد الاقصى" أسماً ومضموناً ، ولقد شارك خلال الايام الاخيرة نحو اربعة آلاف طفل بمبادرة واشراف اتحاد الجمعيات الاسلامية في فعاليات شتى داخل حرم المسجد الأقصى المبارك " ، وأضاف الاستاذ خالد:" واضح جدا التضييق حتى على الأطفال الذين يحضرون ويشدّون الرحال الى المسجد الاقصى المبارك ، الاستجواب للمرشدين ، واحتجاز البعض والتعليمات الباطلة الظالمة في نفس الوقت التي يطلقها افراد الشرطة بمنع التكبيرات وغيرها ، كلها ممارسات مستهجنة لا نقبلها في أي حال من الأحوال ، ونؤكد هنا رغم كل المضايقات فإننا سنواصل برامجنا وتواصلنا نحن وأطفالنا مع المسجد الأقصى المبارك ، هذا حقنا الذي لن نتنازل عنه ابدا " .
المصلى المرواني : مخيم مقدسي لحفظ القرآن الكريم
في جنبات المصلى المرواني داخل المسجد الأقصى ، يتوزع مئات الأطفال في مجموعة تنوعت فعالياتهم ، ولقد لفت نظرنا في زاوية من المصلى المرواني تجمع لطالبات تحلقن حول معلمة وأخريات فرادى جميعهنّ يحلمن القرآن ، وعندما بادرناهنّ بالسؤال ، قالت لنا احدى المرشدات او المعلمات ان التجمع هذا عبارة عن مخيم صيفي لحفظ القرآن يمكن تسميته بمعهد بيت المقدس لحفظ القرآن الكريم ، يجمع اربعين طالبة من اعمار تسع سنين حتى ستة عشر يقمن على مدار شهري العطلة الصيفية بحفظ القرآن الكريم ، من الطالبات من تحفظ خمسة اجزاء ، وهناك الطالبات المتميزات اللواتي يحفظن القرآن الكريم كاملاً وعددهن ستة طالبات ، وقد استطاعت بعض الطالبات حفظ عشر اجزاء خلال اسابيع ، الطالبة آلاء صبح وهبة شحادة حدثتنا ان الجو المبارك في رحاب المسجد الأقصى يساعد كثيرا في سرعة وتثيبت حفظ القرآن الكريم ، أما الأخت المرشدة المسؤولة فقد حدثت وأصرت ان ننقل رسالتها بأن هذا المخيم هو جزء من الرباط في المسجد الأقصى المبارك ، لكنها ارادت ان تبعث برسالة اخرى الى العالم الاسلامي والعربي أن يساهم في حفظ والدفاع عن المسجد الأقصى ، مؤكدة ان المؤسسة الاسرائيلية تقوم هذا العام بملاحقة المخيمات الصيفية داخل المسجد الأقصى ، وتتعرض للأطفال بالاضافة الى المرشدين والمرشدات بالاحتجاز والتحقيق ومنع البعض من دخول المسجد الأقصى المبارك وتقول :" هذا المشهد يعتبر جديداً بهذا الحجم من التصعيد" ، قالت المرشدة .
المؤسسة الاسرائيلية تلاحق فعاليات المخيمات الصيفية داخل المسجد الأقصى
وتأكيدا على ما قالت الأخت المرشدة في المصلى المرواني فقد رصدت مؤسسة الأقصى عل مدار أيام مسلسل الملاحقة واستهداف فعاليات المخيمات الصيفية في القدس وخاصة داخل المسجد الأقصى المبارك ، فممارسات احتجاز المرشدين والتحقيق معهم اصبح امراً يوميا ، ومنع التكبير اصبح من اولويات عمل الشرطة الاسرائيلية داخل المسجد الأقصى المبارك ، فهذا ما حصل مع اطفال شعفاط ومرشديهم في تاريخ 12/7/2007 حيث قام افراد الشرطة الاسرائيلية بإيقاف قوافل الأطفال واحتجازهم عند بوابات المسجد الأقصى دون السماح لهم بالدخول ، كما لاحقوا عدد من الأطفال دخلوا فرادى في باحات المسجد الأقصى المبارك ، واعتقلت عددا من المرشدين والمرشدات واجرت تحقيقا معهم ، في حين قامت الشرطة الاسرائيلية باقتحام مخيم صيفي في حي وادي الجوز القريب من المسجد الأقصى بحجة ان فعاليات المخيم تدعم الإرهاب.
لن نسمح للمؤسسة الإسرائلية بتفريغ المسجد الأقصى المبارك
وفي تصريح للشيخ علي أبو شيخة – رئيس مؤسسة الأقصى – قال :" ما تفعله المؤسسة الاسرائيلية في المسجد الأقصى هو تصعيد خطير بحق المسجد الأقصى المبارك ، وواضح ان المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها الشرطية بهذه الممارسات خاصة ضد الأطفال انما تريد تفريغ المسجد الأقصى المبارك من المصلين ، حتى انها لا تريد أن ترى الأطفال الصغار في المسجد الأقصى ، ممارسات المؤسسة الاسرائيلية بلغت أقصى درجات الاستهداف والتضييق على المسجد الأقصى المبارك ، الأمر الذي يتطلب مزيد من الاهتمام والانتباه الى حقيقة وأبعاد المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك من قبل المؤسسة الاسرائيلية " ، وأضاف الشيخ ابو شيخة :" حملة الترويع والترهيب هذه لن تخيفنا ، بل العكس اننا اليوم نصرّ على تواجدنا ورباطنا في المسجد الأقصى اكثر من أي وقت مضى فلن نسمح ابداً بتفريغ المسجد الأقصى ، ولعله واجب الوقت ان نوجه النداء والدعوة الى جميع أهلنا وأسرنا وعائلاتنا وجمهورنا في الداخل الفلسطيني والقدس الشريف الى مزيد من الرباط والصلاة في المسجد الأقصى المبارك ، ونؤكد ان التواجد المكثف هو مطلب الوقت والطريق الأنسب للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ، وإحباط مخططات المؤسسة الاسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك ، وستظل مؤسسة الأقصى وبالتعاون الكامل مع هيئة الأوقاف ولجنة الاعمار في القدس تحمل همّ المسجد الأقصى وترفده بعشرات آلاف المرابطين والمصلين حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ، وستظل "مسيرة البيارق" ورباط حمائل القدس في المسجد الأقصى المبارك ، على سلم أولوياتنا الأولى حفظاً وصيانةً للمسجد الأقصى المبارك.

دارين طاطور
07-18-2007, 03:43 PM
http://www.pls48.net/Uploads/Image/tkber%204.jpg

الشرطة الإسرائيلية تستجوب المرشدين وتحتجز بطاقاتهم الشخصية :

http://www.pls48.net/Uploads/Image/tkber%201.jpg


http://www.pls48.net/Uploads/Image/tkber%202.jpg

الشرطة الإسرائيلية تحتجز الاخوات قبالة باب الأسباط :

http://www.pls48.net/Uploads/Image/tkber%205.jpg

تكبيرات للأطفال في المسجد القبلي الكبير .