صادق مجبل الموسوي
09-26-2007, 09:03 PM
دراسة جديدة في قضية الاجناس الادبية - 2
صادق مجبل الموسوي
- الكتابة الذاتية.-
- الكتابة حول المحيط الاجتماعي وما حول المبدع.
- كتابة لوصف وخطاب الطبيعة " كتابة أدب الطبيعة"
- الكتابة في عوالم الخيال أو "ما وراء الطبيعة"
بالنسبة للنوع الأول من الكتاب الذي يدور حول ذات المبدع وشخصيته وتجسيد لتجاربه الذاتية والخاصة وتعبيرا عن تأملاته وأفراحه واحزانه وهمومه ومواقفه وكلما يتعلق بالذات الإنسانية .
الجانب الثاني يدور حول من حول المبدع وما هو خارج نطاق ذاتيته وتجربته الشخصية وما يتعلق حوله وكُل ما له أهمية وخصوصية للآخرين وهنالك عدة أجناس نشأت يُعبرُ فيها المبدع عن غبره مثل الملحمة المسرحية والمقالة الموضوعية والسيرة الغيرية والرواية والقصة .
الجانب الطبيعي أو ما يتعلق بالطبيعة في الكتابة فلهذه الطبيعة مكانه في حياة الإنسان فهو عنصر من هذه الطبيعة أو المنظومة،وينتمي إليها بأي حال من الأحوال فظهر أدب الطبيعة وله أجناسه الخاصة به.
للخيال في الحياة الإنسانية دور هو الآخر حيث أن كل فرد ممن حولنا يمتلك خيالاً وقد تختلف المقاييس فهنالك أدب ما وراء الطبيعة وهو ما يعرج بك إلى عوالم أخرى والاستشراق في رحاب فضاءات غير ما حولنا في الحياة ولهذا الأدب أي أدب ما وراء الطبيعة أجناس كالأدب الصوفي وما يتعلق به وأدب الدعاء والابتهال والمواعظ أدب الزهد وما يمارس من ترانيم وقد كان للدين الإسلام في هذا النوع من الأدب حيث ان هنالك أدب الدعاء على سبيل المثال وهو جنس مستقل بذاته له اسلوبه ويمتلك اللغة كاداه له كما هو حال مختلف الأجناس الأدبية فله أجواءه الخاص أيضا وكذلك يشبه أدب الزيارة الذي غالبا ما ينتمي إلى جنس النثر لكن يتميز بسمة خطابية وتوسلية للخالق من قبل المخلوق كما موجود في كتاب الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين أحد أئمة المسلمين ،
هنا أنواع الكتابة الأدبية وعلاقتها بالإنسان.
والتشابه بين الأجناس الأدبية والحياة الإنسانية ،فالحياة لا يمكن فصلها فلا يمكن فصل الفرد عن الجماعة وهما مترابطان بالطبيعة وبما وراء الطبيعة والحياة الدنيا لها ارتباط بحياة أخرى.
ومثل الأجناس الأدبية كمثل الحياة فالحياة تتكون من ماضٍ وحاضر ومستقبل بينما الحياة الأخرى لا تقترن بزمان إنما هي حياة دائمة ، الأجناس الأدبية أيضا محكومة بذات القياس الزمني فهي أما تُحدث عن ماضٍ أو حاضر أو مستقبل، وغالبا ما تمزج بين هذه الأزمنة .
الأجناس الأدبية وبداياتها
لا توجد وقفة حقيقية لفترة بداية الأجناس الأدبية كقضية، لكن بعض الدراسات ذكرت عودة هذه القضية إلى تصورات أفلاطون وسقراط التي أثارها ارسطو وما تناوله بعده الرومانسيون والنقاد ، هذه البداية إذن كانت من تصورات أفلاطون أي أنها تعود إلى تاريخ قديم وحضارة قديمة
كما أن هنالك العديد من المفكرين والفلاسفة مروا بدراسة هذه القضية او بعض مكوناتها مثل هيغل وفرنارد بروتونير Firebrand brunetire والباحث الفرنسي جان ماري فيشر صاحب الآثار المعروفة في الجنس الأدبي والأدب المقارن وغيرهم العديد،
ولازالت الآثار في هذه القضية من كتب ودراسات لكبار النقاد موجودة وتدل على أهمية القضية في تناولها علميا وفق دائرة الأدب لان مثل هذه الدراسات في أوربا حظت بأهمية واسعة في القرون الأخيرة وخصوصا في القرنين التاسع عشر والعشرين، ومثلت أحد محاور التدوال في البحث والدراسة لأنها دارت وكما قلت حول قضية مهمة تخص الأدب.
صادق مجبل الموسوي
- الكتابة الذاتية.-
- الكتابة حول المحيط الاجتماعي وما حول المبدع.
- كتابة لوصف وخطاب الطبيعة " كتابة أدب الطبيعة"
- الكتابة في عوالم الخيال أو "ما وراء الطبيعة"
بالنسبة للنوع الأول من الكتاب الذي يدور حول ذات المبدع وشخصيته وتجسيد لتجاربه الذاتية والخاصة وتعبيرا عن تأملاته وأفراحه واحزانه وهمومه ومواقفه وكلما يتعلق بالذات الإنسانية .
الجانب الثاني يدور حول من حول المبدع وما هو خارج نطاق ذاتيته وتجربته الشخصية وما يتعلق حوله وكُل ما له أهمية وخصوصية للآخرين وهنالك عدة أجناس نشأت يُعبرُ فيها المبدع عن غبره مثل الملحمة المسرحية والمقالة الموضوعية والسيرة الغيرية والرواية والقصة .
الجانب الطبيعي أو ما يتعلق بالطبيعة في الكتابة فلهذه الطبيعة مكانه في حياة الإنسان فهو عنصر من هذه الطبيعة أو المنظومة،وينتمي إليها بأي حال من الأحوال فظهر أدب الطبيعة وله أجناسه الخاصة به.
للخيال في الحياة الإنسانية دور هو الآخر حيث أن كل فرد ممن حولنا يمتلك خيالاً وقد تختلف المقاييس فهنالك أدب ما وراء الطبيعة وهو ما يعرج بك إلى عوالم أخرى والاستشراق في رحاب فضاءات غير ما حولنا في الحياة ولهذا الأدب أي أدب ما وراء الطبيعة أجناس كالأدب الصوفي وما يتعلق به وأدب الدعاء والابتهال والمواعظ أدب الزهد وما يمارس من ترانيم وقد كان للدين الإسلام في هذا النوع من الأدب حيث ان هنالك أدب الدعاء على سبيل المثال وهو جنس مستقل بذاته له اسلوبه ويمتلك اللغة كاداه له كما هو حال مختلف الأجناس الأدبية فله أجواءه الخاص أيضا وكذلك يشبه أدب الزيارة الذي غالبا ما ينتمي إلى جنس النثر لكن يتميز بسمة خطابية وتوسلية للخالق من قبل المخلوق كما موجود في كتاب الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين أحد أئمة المسلمين ،
هنا أنواع الكتابة الأدبية وعلاقتها بالإنسان.
والتشابه بين الأجناس الأدبية والحياة الإنسانية ،فالحياة لا يمكن فصلها فلا يمكن فصل الفرد عن الجماعة وهما مترابطان بالطبيعة وبما وراء الطبيعة والحياة الدنيا لها ارتباط بحياة أخرى.
ومثل الأجناس الأدبية كمثل الحياة فالحياة تتكون من ماضٍ وحاضر ومستقبل بينما الحياة الأخرى لا تقترن بزمان إنما هي حياة دائمة ، الأجناس الأدبية أيضا محكومة بذات القياس الزمني فهي أما تُحدث عن ماضٍ أو حاضر أو مستقبل، وغالبا ما تمزج بين هذه الأزمنة .
الأجناس الأدبية وبداياتها
لا توجد وقفة حقيقية لفترة بداية الأجناس الأدبية كقضية، لكن بعض الدراسات ذكرت عودة هذه القضية إلى تصورات أفلاطون وسقراط التي أثارها ارسطو وما تناوله بعده الرومانسيون والنقاد ، هذه البداية إذن كانت من تصورات أفلاطون أي أنها تعود إلى تاريخ قديم وحضارة قديمة
كما أن هنالك العديد من المفكرين والفلاسفة مروا بدراسة هذه القضية او بعض مكوناتها مثل هيغل وفرنارد بروتونير Firebrand brunetire والباحث الفرنسي جان ماري فيشر صاحب الآثار المعروفة في الجنس الأدبي والأدب المقارن وغيرهم العديد،
ولازالت الآثار في هذه القضية من كتب ودراسات لكبار النقاد موجودة وتدل على أهمية القضية في تناولها علميا وفق دائرة الأدب لان مثل هذه الدراسات في أوربا حظت بأهمية واسعة في القرون الأخيرة وخصوصا في القرنين التاسع عشر والعشرين، ومثلت أحد محاور التدوال في البحث والدراسة لأنها دارت وكما قلت حول قضية مهمة تخص الأدب.