المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأردن تلغي جوائز المسرح لفوز العراق بها -


د. نجم السراجي
12-25-2007, 10:05 PM
الأردن تلغي جوائز المسرح لفوز العراق بها -


لقيت مسرحية (بيادق) العراقية سوء معاملة من القائمين على مهرجان القاهرة الاردني الرابع عشر/ الدورة العربية السادسة بحسب تصريح احد المشرفين على المهرجان المخرج عماد محمد لـ(الصباح): أصر المشرفون على المهرجان ان نقدم عرضنا فوق المسرح الدائري الذي لا يلائم احداث المسرحية لذا طلبنا المسرح الملكي، لكنهم اعتذروا وبعد تشنجات لا لزوم لها وافقوا). كما لمس الوفد

العراقي معاملة غير لائقة من قبل المشرفين الاردنيين على المهرجان بينما يرحبون بالوفود الاخرى بشكل ممتاز. الا ان الابداع العراقي فرض نفسه حد امتلاء القاعة بجمهور عربي واردني فضلا عن الجالية العراقية النخبوية في عمان ومنهم يوسف العاني وكارلوهاريتون وغزوة الخالدي. شارك العراق في هذا المهرجان الى جانب فرق من الامارات والبحرين وتونس والجزائر والسودان وقطر ومصر والاردن والسعودية وليبيا. حيث شهد العرض جلسة نقدية تالية طرحت خلالها الكثير من الاسئلة التي توزعت لصالح العمل وضده، لأن التجربة جديدة وغير تقليدية، تحتاج الى قراءة متأنية، بعض النقاد العرب يعيش حالة من الركود والتوقف عن الحداثة في المسرح وعدم استيعاب التجارب الراقية. ينظرون الى المسرح كما كان في السبعينيات، او هم يطالبون في المسرح الشعري، الملاحظات التي طرحت رد عليها من قبل النقاد المشاركين، لم يناقشوا الجماليات بل المضمون الذي اثار حفيظتهم، المسرحية صدمة لعملية التلقي الراكدة. اما الجوائز فقد الغيت من المهرجان، والتبرير حينما فاز العراق اولا في العام السابق بمسرحية ((العرس الوحشي)) هذا الفوز اثار الكثير من المشاكل، ارتأت اللجنة المشرفة ان تكون الاستعاضة بدروع وزعت على المشاركين من قبل وزيرة الثقافة الاردنية نانسي بكير. وعن هذا العمل المثير للجدل، كتب الفنان الكبير يوسف العاني دراسة نقدية جاء في بعض منها: - العمل منذ البداية قد حمل جديته البعيدة غير التقليدية المستهلكة، وان الصورة اتضحت عبر تمثيل ((محمد هاشم ويحيى ابراهيم)) والمشاهد يدرك ان خلف كل مشهد مخرجا عرف ما يريد فكانت اللوحات الجميلة والتكثيف المبرمج لتصل الفكرة سهلة بلا ادعاء او خطابية)). اما الناقد الاردني خالد الطريفي فقال: - ان هذا التغيير في نمط وشكل ونوع الخطاب المسرحي العراقي الذي شاهدناه في هذا العرض يؤكد على انوار المسرح العراقي، القادمة وهي كاشفة عن جمال الروح العراقية التي نعرفها منذ كانت قبل الاف السنين. برغم الركض الطويل على رصيف الموت، سينتهي الركض لتعود حدائق الفنون يانعة كما رأيتها يانعة بالامس، في عيون الممثلين واجسادهم واصواتهم التي كانت تضيئ بجهدهم التمثيلي وعرقهم الراقص وعملهم الصوتي المتنامي والمستمر طوال عمل البيادق.

صادق مجبل الموسوي
12-29-2007, 12:48 PM
هو العراق يادكتور

هم يعلموه بانه نخلُ ..سيذهب الكل وهو يظلُ

العراق يادكتور مبدع ان فاز بجائزة او لم يفز ...

صلاح هادي
12-29-2007, 09:14 PM
العزيز د.نجم
ماذا نتوقع من الانظمة التعسفية غير الاضطهاد والمصادرة وطمس الهوية..
المسرح العراقي يبقى مسرح شامخ ولا يحتاج جوائز تقلب دوره الى وظيفي ممل
يمعود هم لو عليهم يلغون العراق كله
شكرا لك د.نجم على هذا الاهتمام
سلامي واحترامي

د / حقي إسماعيل
01-10-2008, 11:45 PM
عزيزي د . نجم .
تحيات بعطر الجنة .
هل نتألم على منع الجوائز ؟ أنا لا أتألم بصراحة ، لأنهم قبل أن يحرموا العراقي من استحقاقه أرادوا نحر العراق بعد أن كانوا يعتاشون عليه كالأخطبوط وسيخيب فألهم بإذن اللـه تعالى بما أن في الأمة رجال شرفاء يحبون اللـه تعالى ورسوله ( صلى اللـه عليه وسلم ) ، ثم إن العراق ليس بحاجة لجوائزهم اليهودية الصنع والمذهب والاتجاه ... سأكتب في مقالة خاصة معاناة العراقي على الحدود الأعرابية كما شاهدتها وعشتها ... فانتظروها ، وأشكرك لفتح قريحتي بهذا الشأن .
تحياتي