Zurba
05-18-2007, 04:23 PM
متناقضات قذارة في قذارة!
عبدالمجيد زقوت "زوربا"
18/5/2007
هنا، نشاهد ما لا يمكن مشاهدته على أي بقعة من الأرض، ففي غزة قذارة الاقتتال تصل حد الغثيان والتقيؤ، فمن هنا جيوش تقتل الشعب والقضية، وجيوش أعلامية أخرى مجندة لتضليل الشعب والرأي العام. ليس من الوهم بشيئ أن نترحم على أحزابنا، ذلك أنهم ما عادوا يقفون على جبهة القتال، يقارعون "المتناقض الرئيسي" الذي أتى بهم الى هنا، وهو الاحتلال. هي حقًا قذارة في قذارة، عندما يكون المتناقض الرئيسي في أمان، ونحن بعد نعيش الاحتلال بكل عنجهيته، وبطشه، فأرضنا محتلة، وكرامتنا مسلوبة، وأحزابنا تتقاتل على "متناقضها الفرعي" فيما بينها في التوجه والفكر. هذا كل ما نشاهده من قياداتنا الكريمة، تتقاتل على فكرها، فهذا يفرض فكره، وذاك يقاتل من أجل إقصاء الآخرين، وإقصاء تاريخهم في النضال، وبين هذا وذاك تظهر حقارة جيوش الإعلام من كل مكان، لتضلل الحقيقة، ومن بينهم أكبر المنابر الإعلامية العربية صاحبة "الرأي والرأي الآخر"، لتتناقض مع شعارها، وتكون بذلك قذرة، نتقيأ عند سماعها.
ماذا نصدق، ومن نصدق؟!
عندما تدك صواريخ المقاومة التي مكثت عند بعضنا أشهر وسنوات، لتبين لنا أنها هي المقاومة، وما حدث يوم أمس من قتالٍ ليس منها! فمن نصدق..؟! أي تناقض هذا، وأي قذارة نشاهدها كل يوم..؟! ونحن لم نسأل: لماذا لم نشاهد هذه الصواريخ قبل هذا اليوم؟ ولماذا خرجت اليوم..؟! إنها حقًا سخافة بالشعب الفلسطيني أن يضلل هكذا من قياداته ورموزه.
والأكثر سخافة، وتناقضًا وقذارة، أن تكون أهداف صواريخ الاحتلال الصهيوني، هي لتعزيز المفهوم الكذبوي، والتضليلي. فأصبح من قتلنا يوم أمس، بطلاً، ومناضلاً، يقارع الاحتلال..!! وتلاقت القذارة بالقذارة، فأصبحنا في متناقضات قذارة في قذارة
مصافحتي
عبدالمجيد زقوت "زوربا"
18/5/2007
هنا، نشاهد ما لا يمكن مشاهدته على أي بقعة من الأرض، ففي غزة قذارة الاقتتال تصل حد الغثيان والتقيؤ، فمن هنا جيوش تقتل الشعب والقضية، وجيوش أعلامية أخرى مجندة لتضليل الشعب والرأي العام. ليس من الوهم بشيئ أن نترحم على أحزابنا، ذلك أنهم ما عادوا يقفون على جبهة القتال، يقارعون "المتناقض الرئيسي" الذي أتى بهم الى هنا، وهو الاحتلال. هي حقًا قذارة في قذارة، عندما يكون المتناقض الرئيسي في أمان، ونحن بعد نعيش الاحتلال بكل عنجهيته، وبطشه، فأرضنا محتلة، وكرامتنا مسلوبة، وأحزابنا تتقاتل على "متناقضها الفرعي" فيما بينها في التوجه والفكر. هذا كل ما نشاهده من قياداتنا الكريمة، تتقاتل على فكرها، فهذا يفرض فكره، وذاك يقاتل من أجل إقصاء الآخرين، وإقصاء تاريخهم في النضال، وبين هذا وذاك تظهر حقارة جيوش الإعلام من كل مكان، لتضلل الحقيقة، ومن بينهم أكبر المنابر الإعلامية العربية صاحبة "الرأي والرأي الآخر"، لتتناقض مع شعارها، وتكون بذلك قذرة، نتقيأ عند سماعها.
ماذا نصدق، ومن نصدق؟!
عندما تدك صواريخ المقاومة التي مكثت عند بعضنا أشهر وسنوات، لتبين لنا أنها هي المقاومة، وما حدث يوم أمس من قتالٍ ليس منها! فمن نصدق..؟! أي تناقض هذا، وأي قذارة نشاهدها كل يوم..؟! ونحن لم نسأل: لماذا لم نشاهد هذه الصواريخ قبل هذا اليوم؟ ولماذا خرجت اليوم..؟! إنها حقًا سخافة بالشعب الفلسطيني أن يضلل هكذا من قياداته ورموزه.
والأكثر سخافة، وتناقضًا وقذارة، أن تكون أهداف صواريخ الاحتلال الصهيوني، هي لتعزيز المفهوم الكذبوي، والتضليلي. فأصبح من قتلنا يوم أمس، بطلاً، ومناضلاً، يقارع الاحتلال..!! وتلاقت القذارة بالقذارة، فأصبحنا في متناقضات قذارة في قذارة
مصافحتي