صرخة فى البريه
04-07-2007, 01:36 AM
خلافات حول التنظيم العالمي للإخوان.. مهاجمة مبارك باستخدام الصراع بين علي ومعاوية.. وسخرية من تفصيل التعديلات علي مقاس جمال
تكهنات حول حزب شيوعي سري حرك الإضرابات العمالية. ورئيس قضاة الاسكندرية يطالب بالجنسية الموريتانية. ومعارك بين الصحافيين
القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس 05/04/2007 عن عقد رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف اجتماعا لمناقشة قضية التنمية في الصعيد تنفيذا لما تعهد به الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي، والاجتماع الذي رأسه جمال لقيادات الحزب الوطني الحاكم بالاسكندرية، ونفيه ما نشر عن انه يفكر في إنشاء حزب سياسي جديد ورده علي بعض الحملات، وهوما سنشير إليه في تقرير غد إن شاء الله، وكذلك للهجوم العنيف الذي تعرض له في الدستور، ودفاع الدكتور قدري حفني عنه، ومناقشات مجلس الشعب، وموافقة المجلس الأعلي للصحافة علي صدور جريدة البديل اليومية اليسارية برئاسة تحرير الدكتور محمد السيد سعيد، وهو ما سيزيد من شدة المنافسة التي أشعلتها الدستور بعد صدورها اليومي ، والاستعدادات لعيد القيامة المجيد لأشقائنا المسيحيين، ونهنئهم به وشم النسيم، وقد منحت الدولة اجازة إجبارية يومي الأحد والاثنين، وضبط فسيخ ورنجة فاسدة وتكثيف حملات المقاومة لانفلونزا الطيور، في عدد من المحافظات، ومظاهرة أمام وزارة الإسكان قام بها عدد من الحاجزين في شقق مشروع إسكان مبارك، واستمرار عدد كبير من أولياء الأمور في منع أبنائهم من الذهاب لمدارسهم خوفا من الحصبة الألمانية. وإلي قليل من كثير لدينا:
التنظيمات الشيوعية
ونبدأ تقرير اليوم باستئناف الشهادات التي نشرتها المصري اليوم يوم الأربعاء ردا علي ما قاله صديقنا الكاتب والمفكر والناقد الأدبي الشيوعي محمود أمين العالم وستكون لماركسيين وإخوان بسبب تميزها من جهة ولوجود معلومات فيها عن الأوضاع السياسية والحركة اليسارية من جهة أخري . ولقد أغفلت الإشارة إلي التعليقات التي ظهرت علي حديث العالم، لأنها لا تضيف شيئا، لا معلومات ولا حتي تحليلات يمكن الاعتداد بها، بالإضافة إلي أننا سنظل في انتظار رد العالم. وكان أول رد فعل له ما نشرته جريدة روزاليوسف . وإلي ما تبقي من شهادات في المصري اليوم يوم الأربعاء: قال أحمد بهاء الدين شعبان القيادي اليساري بحركة كفاية: مع كامل احترامي للمفكر محمود أمين العالم إلا أن الواقع المصري ليس به ما يشير إلي صحة ما أعلنه من أن هناك تنظيما شيوعيا ممتدا من صعيد مصر إلي الإسكندرية ، أما ما يحدث من اضطرابات فمرده الأساسي هو معاناة الجماهير في ظل سياسات النظام ونفاد صبرها إزاء ما تراه من تجاوز يمس حياتها .
وفيما يخص التنظيم الشيوعي أعتقد أن وضع التنظيم في مصر لم يصل إلي المستوي الذي تحدث به العالم، فالحركة الشيوعية وإن بدأت تستعيد بعضا من عافيتها مازالت في مرحلة بعيدة عما قاله، وأخشي ما أخشاه أن تستغل السلطة هذه التصريحات في توجيه وفرض حصار علي أحزاب التجمع والناصري واليسار عموما، اعتمادا علي ما ذكره العالم، وأكرر مؤكدا أنه من واقع معرفتي العميقة بالحركة في الشارع فإنها لا تعكس أي واقع وبها مبالغة كبيرة. وحول ما قاله العالم عن دور التنظيم الشيوعي الذي يتحدث عنه في الاحتجاجات العمالية الأخيرة، قال شعبان: قد يكون هناك بعض النشطاء ولكن ليس بالصورة التي نقلها الأستاذ العالم فما قاله بعيد كل البعد عن الواقع .
ونفي البدري فرغلي أمين العمال بحزب التجمع أن تكون هناك عناصر من حزب التجمع أعضاء في التنظيم الشيوعي السري الذي أعلن عنه العالم، وقال: الأستاذ العالم مخطيء سياسيا وأنا شخصيا كقائد عمال من التجمع أرفض هذا الكلام لأنه يشكك في عضوية الحزب ويعطي للآخرين مكانة غير مكانتهم الحقيقية ويضرب الأحزاب السياسية ويشكك في قيادات الحزبين الناصري والتجمع ويوقعهم تحت طائلة القانون، خاصة أنه لا يجوز للفرد أن ينضم لأكثر من حزب، كما أن الحزب الشيوعي حزب سري ولا يجوز الانضمام للأحزاب السرية، وأعتقد أن الأستاذ العالم كالعادة يتحدث في الفلسفة والسياسات العامة دون الدخول في أعمال تنظيمية، خاصة التي تضر بمصالح القوي السياسية الأخري وهو يتكلم عن ماض ولا يتكلم عن حاضر وما كان يجب أن يزج بأحزاب المعارضة في عمل يخص حزبا سريا غير علني ويوقع زملاءه في مشاكل قانونية، أما عن إعلانه أنهم وراء مظاهرات العمال فهذا يعني أن العمال تظاهروا تلبية لنداء أحزاب شيوعية أو الحزب الشيوعي المصري، ولكن الحقيقة أنهم تظاهروا نتيجة للحاجات الاقتصادية والظروف الاجتماعية وكلام الأستاذ العالم أضر بالعمال وحركتهم .
ونفي كمال خليل القيادي في تيار الاشتراكيين الثوريين شيوعي علمه بما قاله محمود أمين العالم عن وجود تنظيم سري شيوعي من الإسكندرية إلي أسوان، واعتبره كلاما ينطوي علي مبالغات شديدة ولا يعبر إلا عن وجهة نظره. وقال لا يمكن نسبة الإضرابات العمالية التي عمت مناطق الجمهورية منذ إضراب عمال غزل المحلة الكبري في نوفمبر العام الماضي، وحتي احتجاجات عمال المطاحن في القاهرة إلي تيار سياسي معين، سواء كان يساريا أو غيره، وأكد عفوية التحركات العمالية، التي نشأت في إطار طبيعي وكنتيجة للظروف القاسية التي يعاني منها العمال. وتابع أن هذه الإضرابات أفرزت قيادات عمالية جديدة، غير منظمة ولا تنتمي لاتجاهات سياسية بعينها بعد فشل العمال في إيصال ممثليهم للنقابات المعبرة عند مصالحهم. وقال خليل: إن ما نشرته المصري اليوم من أوراق تنظيمية لا يعدو أن يكون مجرد نشرات حديثة للحزب الشيوعي المصري.
واعتبر أن قدرات اليساريين والشيوعيين المصريين التنظيمية الحالية لا تزيد عن تشكيلات تشبه الحلقات الصغيرة، وقال: ليس من مصلحتنا أن نبالغ في حجمها الحقيقي وحتي محاولة توحيد اليسار عن طريق التحالف الاشتراكي، فهي محاولة لا تزال جنينية وفي طور التشكيل، واستبعد خليل وقوع حملة اعتقالات كما تنبأ بها أمين العالم في صفوف الشيوعيين وأبناء اليسار المصريين، لأن النظام يعلم جيدا أننا لسنا وراء هذه الإضرابات، وتابع: ياريت كنا إحنا وراءها .
وأضاف أن ما قاله المفكر اليساري المعروف بخصوص الإخوان المسلمين يعبر عن وجهة نظره الخاصة، وقال: نحن كاشتراكيين ثوريين نختلف مع الإخوان سياسيا واستراتيجيا لكننا نرفض إحالة المدنيين إلي القضاء العسكري، وتابع: أن ذلك لا يمنع وجود نقاط التقاء مع الإخوان فيما يتصل بقضايا الحريات ومناهضة التزوير والانتخابات النزيهة وهناك إطار تنسيقي حول هذه القضايا مع كل القوي السياسية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين .
وأكد الدكتور عصام العريان القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين أنه من حق كل مواطن أن يعمل وفق رؤيته ومنهجه للإصلاح.
واعتبر العريان كلام العالم بشأن وجود تنظيم شيوعي سري دليلا علي أن الصفقة التي قضت بحل أحزاب شيوعية سرية مقابل العمل من خلال الاتحاد الاشتراكي، ثبت أنها لم تكن صفقة مجدية وأنه لا يمكن القضاء علي التنظيمات أو الأفكار الأيديولوجية حتي ولو عن طريق صفقات سياسية. وشكك العريان في القول بأن الشيوعيين كانوا خلف الاحتجاجات العمالية الأخيرة لأن كل إنسان يستطيع أن يدعي ذلك، ولو كان هذا الكلام صحيحا لما صمتت أجهزة الدولة عن هذا الأمر، كما أن الاتهامات تتجه دائما إلي الإخوان وليس إلي الشيوعيين. وانتقد العريان إيمان البعض بالفكرة الشيوعية كما هي، خاصة أن العالم في حديثه ألقي بكلمة عامة جدا عن أخطاء في الفهم وليس عن أخطاء في النظرية ولم يقل إن هناك تجديدا فيها . وأكد العريان أن الإخوان المسلمين لا توجد لديهم أي مشكلة في عمل الشيوعيين أو تواجدهم بشكل علني. واعتبر العريان كلام العالم حول أن جماعة الإخوان ستعود بمصر إلي الوراء، كلاما غير صحيح مشيرا إلي أنه كان يعتقد أن العالم الذي جمعته بأعضاء الجماعة عدة لقاءات وحوارات سابقة سيكون أكثر إنصافا للإخوان .
ونتحول إلي الأهالي لسان حال حزب التجمع التي نشرت رسالة العالم كاملة وجاء فيها: أن هذا الحديث قد جري تحريفه وتوجيهه باعتباره بلاغا ضدي وضد الشيوعيين للبوليس والمباحث، وأن الصحافية التي أجرت الحوار لم تلتزم الأمانة وانساقت وراء الإثارة الصحافية وتصورت أنها حققت خبطة صحافية مثيرة بأكثر من البحث عن الحقيقة و. قد طلبت من هذه الصحافية عدة مرات إطلاعي علي الحديث قبل أن ينشر ولكنها لم تفعل ذلك .
ان الشيوعيين المصريين من حقهم أن يكون لهم حزب علني وشرعي، خاصة أن الحركة الشيوعية في مصر قديمة، وكان للشيوعيين المصريين حزب علني مستقل سنة 1921 وتحالف مع حزب الوفد في النضال ضد الاحتلال الانكليزي، ورفض مطالب الاتحاد السوفييتي والأحزاب الشيوعية بإنهاء هذا التحالف، أن الحزب الشيوعي اضطر إلي الدخول في العمل السري بسبب حظره منذ الثلاثينيات في القرن الماضي، وأنه شخصيا وطوال حياته حتي بلغ 85 عاما كان جزءا من حركة فكرية وتنظيمية محظورة ومطاردة، وذلك ليس ذنب الشيوعيين وإنما الحكومات والأنظمة المتعاقبة من أيام الملكية وحتي الآن والتي تحظر النشاط الشيوعي العلني وتطارد وتعتقل الشيوعيين، وأنه آن الأوان لوجود حزب شيوعي علني يعمل وفقا للتعددية السياسية والحزبية خاصة أن بلدانا مثل الأردن والمغرب الملكيين وسورية وتونس والجزائر لديها أحزاب شيوعية علنية ولم يحدث أي انهيار.
وحول ما نسبته المصري اليوم من وجود تنظيم سري جديد يضم الناصريين والتجمع ويحرض علي الإضرابات العمالية ويستعد للمزيد قال العالم أولا لا يوجد هذا التنظيم الشيوعي الجديد وانما حدث خلط أو سوء فهم حيث هناك جهود لإقامة التحالف الاشتراكي اليساري والجهود الأخري لبناء جبهة وطنية واسعة تضم القوي والأحزاب التقدمية ، ومن الطبيعي أن يقف الشيوعيون واليساريون مع الإضرابات والاعتصامات العمالية لأننا مع العمال دائما باعتبارهم مضطهدين ومظلومين، وهم لا ينتظرون إشارات أو تعليمات منا أو من آخرين للدفاع عن حقوقهم، الشعب هو الذي يتحرك ونحن نتحرك معه في جميع القضايا ولا توجد مؤامرة يتم إعدادها كما حاولت المصري اليوم أن تصور، فقد خاطبت الحقيقة، أن حزب التجمع ليس حزبا شيوعيا وليس بديلا عن حزب شيوعي، فهو حزب وطني ديمقراطي تقدمي يساري يضم شيوعيين واتجاهات أخري. كما أن الحزب الناصري جزء من تحالف تقدمي يساري واسع وبالطبع فهم ليسوا جزءا من أي حزب شيوعي وهذا يدل علي فساد ما نشرته المصري اليوم .
وأكد العالم علي حقه في الدفاع عن هويته كمفكر شيوعي طوال حياته، وبعد أن بلغ من العمر 85 لا يعتذر عن ذلك، وأنه سيواصل النضال لآخر لحظة من أجل حق الشيوعيين في إقامة حزبهم العلني في إطار من الحريات حتي لا يجد أصحاب نظريات المؤامرة والبلاغات للمباحث ما يقدمونه إليها، فهناك جماعة محظورة تستغل الدين تعمل بحرية وأحزاب وقوي تتصل بإسرائيل وأخري تعد للتوريث ويتم منع الشيوعيين من العمال المعلن وإذا عملوا وتواجدوا يتم اتهامهم بمختلف التهم ومحاولة تجريدهم من وطنيتهم .
يتبع..... يتبع...... يتبع...... يتبع..... يتبع...... يتبع...... يتبع..... يتبع...... يتبع
تكهنات حول حزب شيوعي سري حرك الإضرابات العمالية. ورئيس قضاة الاسكندرية يطالب بالجنسية الموريتانية. ومعارك بين الصحافيين
القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس 05/04/2007 عن عقد رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف اجتماعا لمناقشة قضية التنمية في الصعيد تنفيذا لما تعهد به الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي، والاجتماع الذي رأسه جمال لقيادات الحزب الوطني الحاكم بالاسكندرية، ونفيه ما نشر عن انه يفكر في إنشاء حزب سياسي جديد ورده علي بعض الحملات، وهوما سنشير إليه في تقرير غد إن شاء الله، وكذلك للهجوم العنيف الذي تعرض له في الدستور، ودفاع الدكتور قدري حفني عنه، ومناقشات مجلس الشعب، وموافقة المجلس الأعلي للصحافة علي صدور جريدة البديل اليومية اليسارية برئاسة تحرير الدكتور محمد السيد سعيد، وهو ما سيزيد من شدة المنافسة التي أشعلتها الدستور بعد صدورها اليومي ، والاستعدادات لعيد القيامة المجيد لأشقائنا المسيحيين، ونهنئهم به وشم النسيم، وقد منحت الدولة اجازة إجبارية يومي الأحد والاثنين، وضبط فسيخ ورنجة فاسدة وتكثيف حملات المقاومة لانفلونزا الطيور، في عدد من المحافظات، ومظاهرة أمام وزارة الإسكان قام بها عدد من الحاجزين في شقق مشروع إسكان مبارك، واستمرار عدد كبير من أولياء الأمور في منع أبنائهم من الذهاب لمدارسهم خوفا من الحصبة الألمانية. وإلي قليل من كثير لدينا:
التنظيمات الشيوعية
ونبدأ تقرير اليوم باستئناف الشهادات التي نشرتها المصري اليوم يوم الأربعاء ردا علي ما قاله صديقنا الكاتب والمفكر والناقد الأدبي الشيوعي محمود أمين العالم وستكون لماركسيين وإخوان بسبب تميزها من جهة ولوجود معلومات فيها عن الأوضاع السياسية والحركة اليسارية من جهة أخري . ولقد أغفلت الإشارة إلي التعليقات التي ظهرت علي حديث العالم، لأنها لا تضيف شيئا، لا معلومات ولا حتي تحليلات يمكن الاعتداد بها، بالإضافة إلي أننا سنظل في انتظار رد العالم. وكان أول رد فعل له ما نشرته جريدة روزاليوسف . وإلي ما تبقي من شهادات في المصري اليوم يوم الأربعاء: قال أحمد بهاء الدين شعبان القيادي اليساري بحركة كفاية: مع كامل احترامي للمفكر محمود أمين العالم إلا أن الواقع المصري ليس به ما يشير إلي صحة ما أعلنه من أن هناك تنظيما شيوعيا ممتدا من صعيد مصر إلي الإسكندرية ، أما ما يحدث من اضطرابات فمرده الأساسي هو معاناة الجماهير في ظل سياسات النظام ونفاد صبرها إزاء ما تراه من تجاوز يمس حياتها .
وفيما يخص التنظيم الشيوعي أعتقد أن وضع التنظيم في مصر لم يصل إلي المستوي الذي تحدث به العالم، فالحركة الشيوعية وإن بدأت تستعيد بعضا من عافيتها مازالت في مرحلة بعيدة عما قاله، وأخشي ما أخشاه أن تستغل السلطة هذه التصريحات في توجيه وفرض حصار علي أحزاب التجمع والناصري واليسار عموما، اعتمادا علي ما ذكره العالم، وأكرر مؤكدا أنه من واقع معرفتي العميقة بالحركة في الشارع فإنها لا تعكس أي واقع وبها مبالغة كبيرة. وحول ما قاله العالم عن دور التنظيم الشيوعي الذي يتحدث عنه في الاحتجاجات العمالية الأخيرة، قال شعبان: قد يكون هناك بعض النشطاء ولكن ليس بالصورة التي نقلها الأستاذ العالم فما قاله بعيد كل البعد عن الواقع .
ونفي البدري فرغلي أمين العمال بحزب التجمع أن تكون هناك عناصر من حزب التجمع أعضاء في التنظيم الشيوعي السري الذي أعلن عنه العالم، وقال: الأستاذ العالم مخطيء سياسيا وأنا شخصيا كقائد عمال من التجمع أرفض هذا الكلام لأنه يشكك في عضوية الحزب ويعطي للآخرين مكانة غير مكانتهم الحقيقية ويضرب الأحزاب السياسية ويشكك في قيادات الحزبين الناصري والتجمع ويوقعهم تحت طائلة القانون، خاصة أنه لا يجوز للفرد أن ينضم لأكثر من حزب، كما أن الحزب الشيوعي حزب سري ولا يجوز الانضمام للأحزاب السرية، وأعتقد أن الأستاذ العالم كالعادة يتحدث في الفلسفة والسياسات العامة دون الدخول في أعمال تنظيمية، خاصة التي تضر بمصالح القوي السياسية الأخري وهو يتكلم عن ماض ولا يتكلم عن حاضر وما كان يجب أن يزج بأحزاب المعارضة في عمل يخص حزبا سريا غير علني ويوقع زملاءه في مشاكل قانونية، أما عن إعلانه أنهم وراء مظاهرات العمال فهذا يعني أن العمال تظاهروا تلبية لنداء أحزاب شيوعية أو الحزب الشيوعي المصري، ولكن الحقيقة أنهم تظاهروا نتيجة للحاجات الاقتصادية والظروف الاجتماعية وكلام الأستاذ العالم أضر بالعمال وحركتهم .
ونفي كمال خليل القيادي في تيار الاشتراكيين الثوريين شيوعي علمه بما قاله محمود أمين العالم عن وجود تنظيم سري شيوعي من الإسكندرية إلي أسوان، واعتبره كلاما ينطوي علي مبالغات شديدة ولا يعبر إلا عن وجهة نظره. وقال لا يمكن نسبة الإضرابات العمالية التي عمت مناطق الجمهورية منذ إضراب عمال غزل المحلة الكبري في نوفمبر العام الماضي، وحتي احتجاجات عمال المطاحن في القاهرة إلي تيار سياسي معين، سواء كان يساريا أو غيره، وأكد عفوية التحركات العمالية، التي نشأت في إطار طبيعي وكنتيجة للظروف القاسية التي يعاني منها العمال. وتابع أن هذه الإضرابات أفرزت قيادات عمالية جديدة، غير منظمة ولا تنتمي لاتجاهات سياسية بعينها بعد فشل العمال في إيصال ممثليهم للنقابات المعبرة عند مصالحهم. وقال خليل: إن ما نشرته المصري اليوم من أوراق تنظيمية لا يعدو أن يكون مجرد نشرات حديثة للحزب الشيوعي المصري.
واعتبر أن قدرات اليساريين والشيوعيين المصريين التنظيمية الحالية لا تزيد عن تشكيلات تشبه الحلقات الصغيرة، وقال: ليس من مصلحتنا أن نبالغ في حجمها الحقيقي وحتي محاولة توحيد اليسار عن طريق التحالف الاشتراكي، فهي محاولة لا تزال جنينية وفي طور التشكيل، واستبعد خليل وقوع حملة اعتقالات كما تنبأ بها أمين العالم في صفوف الشيوعيين وأبناء اليسار المصريين، لأن النظام يعلم جيدا أننا لسنا وراء هذه الإضرابات، وتابع: ياريت كنا إحنا وراءها .
وأضاف أن ما قاله المفكر اليساري المعروف بخصوص الإخوان المسلمين يعبر عن وجهة نظره الخاصة، وقال: نحن كاشتراكيين ثوريين نختلف مع الإخوان سياسيا واستراتيجيا لكننا نرفض إحالة المدنيين إلي القضاء العسكري، وتابع: أن ذلك لا يمنع وجود نقاط التقاء مع الإخوان فيما يتصل بقضايا الحريات ومناهضة التزوير والانتخابات النزيهة وهناك إطار تنسيقي حول هذه القضايا مع كل القوي السياسية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين .
وأكد الدكتور عصام العريان القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين أنه من حق كل مواطن أن يعمل وفق رؤيته ومنهجه للإصلاح.
واعتبر العريان كلام العالم بشأن وجود تنظيم شيوعي سري دليلا علي أن الصفقة التي قضت بحل أحزاب شيوعية سرية مقابل العمل من خلال الاتحاد الاشتراكي، ثبت أنها لم تكن صفقة مجدية وأنه لا يمكن القضاء علي التنظيمات أو الأفكار الأيديولوجية حتي ولو عن طريق صفقات سياسية. وشكك العريان في القول بأن الشيوعيين كانوا خلف الاحتجاجات العمالية الأخيرة لأن كل إنسان يستطيع أن يدعي ذلك، ولو كان هذا الكلام صحيحا لما صمتت أجهزة الدولة عن هذا الأمر، كما أن الاتهامات تتجه دائما إلي الإخوان وليس إلي الشيوعيين. وانتقد العريان إيمان البعض بالفكرة الشيوعية كما هي، خاصة أن العالم في حديثه ألقي بكلمة عامة جدا عن أخطاء في الفهم وليس عن أخطاء في النظرية ولم يقل إن هناك تجديدا فيها . وأكد العريان أن الإخوان المسلمين لا توجد لديهم أي مشكلة في عمل الشيوعيين أو تواجدهم بشكل علني. واعتبر العريان كلام العالم حول أن جماعة الإخوان ستعود بمصر إلي الوراء، كلاما غير صحيح مشيرا إلي أنه كان يعتقد أن العالم الذي جمعته بأعضاء الجماعة عدة لقاءات وحوارات سابقة سيكون أكثر إنصافا للإخوان .
ونتحول إلي الأهالي لسان حال حزب التجمع التي نشرت رسالة العالم كاملة وجاء فيها: أن هذا الحديث قد جري تحريفه وتوجيهه باعتباره بلاغا ضدي وضد الشيوعيين للبوليس والمباحث، وأن الصحافية التي أجرت الحوار لم تلتزم الأمانة وانساقت وراء الإثارة الصحافية وتصورت أنها حققت خبطة صحافية مثيرة بأكثر من البحث عن الحقيقة و. قد طلبت من هذه الصحافية عدة مرات إطلاعي علي الحديث قبل أن ينشر ولكنها لم تفعل ذلك .
ان الشيوعيين المصريين من حقهم أن يكون لهم حزب علني وشرعي، خاصة أن الحركة الشيوعية في مصر قديمة، وكان للشيوعيين المصريين حزب علني مستقل سنة 1921 وتحالف مع حزب الوفد في النضال ضد الاحتلال الانكليزي، ورفض مطالب الاتحاد السوفييتي والأحزاب الشيوعية بإنهاء هذا التحالف، أن الحزب الشيوعي اضطر إلي الدخول في العمل السري بسبب حظره منذ الثلاثينيات في القرن الماضي، وأنه شخصيا وطوال حياته حتي بلغ 85 عاما كان جزءا من حركة فكرية وتنظيمية محظورة ومطاردة، وذلك ليس ذنب الشيوعيين وإنما الحكومات والأنظمة المتعاقبة من أيام الملكية وحتي الآن والتي تحظر النشاط الشيوعي العلني وتطارد وتعتقل الشيوعيين، وأنه آن الأوان لوجود حزب شيوعي علني يعمل وفقا للتعددية السياسية والحزبية خاصة أن بلدانا مثل الأردن والمغرب الملكيين وسورية وتونس والجزائر لديها أحزاب شيوعية علنية ولم يحدث أي انهيار.
وحول ما نسبته المصري اليوم من وجود تنظيم سري جديد يضم الناصريين والتجمع ويحرض علي الإضرابات العمالية ويستعد للمزيد قال العالم أولا لا يوجد هذا التنظيم الشيوعي الجديد وانما حدث خلط أو سوء فهم حيث هناك جهود لإقامة التحالف الاشتراكي اليساري والجهود الأخري لبناء جبهة وطنية واسعة تضم القوي والأحزاب التقدمية ، ومن الطبيعي أن يقف الشيوعيون واليساريون مع الإضرابات والاعتصامات العمالية لأننا مع العمال دائما باعتبارهم مضطهدين ومظلومين، وهم لا ينتظرون إشارات أو تعليمات منا أو من آخرين للدفاع عن حقوقهم، الشعب هو الذي يتحرك ونحن نتحرك معه في جميع القضايا ولا توجد مؤامرة يتم إعدادها كما حاولت المصري اليوم أن تصور، فقد خاطبت الحقيقة، أن حزب التجمع ليس حزبا شيوعيا وليس بديلا عن حزب شيوعي، فهو حزب وطني ديمقراطي تقدمي يساري يضم شيوعيين واتجاهات أخري. كما أن الحزب الناصري جزء من تحالف تقدمي يساري واسع وبالطبع فهم ليسوا جزءا من أي حزب شيوعي وهذا يدل علي فساد ما نشرته المصري اليوم .
وأكد العالم علي حقه في الدفاع عن هويته كمفكر شيوعي طوال حياته، وبعد أن بلغ من العمر 85 لا يعتذر عن ذلك، وأنه سيواصل النضال لآخر لحظة من أجل حق الشيوعيين في إقامة حزبهم العلني في إطار من الحريات حتي لا يجد أصحاب نظريات المؤامرة والبلاغات للمباحث ما يقدمونه إليها، فهناك جماعة محظورة تستغل الدين تعمل بحرية وأحزاب وقوي تتصل بإسرائيل وأخري تعد للتوريث ويتم منع الشيوعيين من العمال المعلن وإذا عملوا وتواجدوا يتم اتهامهم بمختلف التهم ومحاولة تجريدهم من وطنيتهم .
يتبع..... يتبع...... يتبع...... يتبع..... يتبع...... يتبع...... يتبع..... يتبع...... يتبع